تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارتفاع الحصيلة إلى 228 قتيلا وأعمال الإنقاذ مستمرة

أعلن رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني خلال مؤتمر صحفي في لاكويلا ان الزلزال الذي ضرب الإثنين وسط ايطاليا أوقع 228 قتيلا ومئات الجرحى وآلاف المشردين.

إعلان

ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا في منطقة الأبروز ليل الأحد الإثنين إلى 228 قتيلا و1000 جريحا و17 الف مشرد بحسب حصيلة مؤقتة جديدة. وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث عن الناجين، ذكر مصدر حكومي أن عدد المشردين يمكن أن يرتفع إلى 70 ألفا. وقد بلغت قوة الزلزال 6.2 على مقياس رختر وتعد الأعنف منذ ثلاثين عاما.

 

وأعلن مركز تنسيق عمليات الإغاثة الثلاثاء في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) أن عشرات الجثث لم يتم التعرف عليها بعد. وبسبب الدمار الذي خلّفه الزلزال، كان من الصعب جدا تحديد أماكن تواجد الناجين. وبالإضافة إلى البرد والأمطار، فإن عمال الإغاثة اضطروا للتوقف عن العمل عدة مرات خلال الليل بسبب الهزات العنيفة.
 

 



وبحسب مراسل فرانس 24 في ايطاليا، اليكسي ماسكياريلي فإن، فإن "رجال المطافئ اضطروا للتوقف خوفا من أن تسقط المباني بسبب الهزات".

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني الذي تفقد المكان، حالة الطوارئ ووعد الناجين بأن الحكومة لن "تتخلى عن أحد" كما وعد بنصب خيام لإيواء بين 16 وعشرين ألف شخص، و تحريك ثلاثين مليون. وستستمر أعمال البحث لمدة 48 ساعة.


جدل حول معلومات تلقتها السلطات قبل وقوع الزلزال

وتصدرت تصريحات عالم جيولوجي إيطالي، كان وقعها كالصاعقة على إيطاليا، جميع الصحف الصادرة الثلاثاء، إذ أفاد بأنه أخبر السلطات الإيطالية الأسبوع الماضي باحتمال وقوع زلزال الأحد، و أن السلطات لو أنصتت إليه لكانت على الأقل أجلت السكان.


تفسيرات الخبراء
وفي محاولة لتفسير أسباب الزلزال، قال روبرت لاكاسان من معهد فيزياء الأرض في باريس لوكالة فرانس برس "توجد في هذه المنطقة الواقعة في وسط إيطاليا حتى كالابريا في الجنوب صدع زلزالية تسبب تفاوتا في مستوى الأرض".

 


وأضاف أن "ذلك يندرج في ما يعرف بنظام غرب المتوسط الذي يشهد تصدعات زلزالية وكذلك الأمر بالنسبة إلى شمال إفريقيا وجبال الألب واسبانيا وجنوب فرنسا".

 


وقال مصطفى مغراوي من معهد فيزياء الأرض في ستراسبورغ بفرنسا "شبه جزيرة إيطاليا على حافة الصدع الزلزالية التي تمر عبر شمال إفريقيا وصقلية وكالابريا حتى منطقة ابينينو".

ويرى خبراء الزلازل أن مركز هزة مدينة لاكيلا، المدينة الأكثر تضررا بالزلزال، قريب من سطح الأرض إذ يتواجد على عمق لا يتجاوز العشرة كيلومترات.

 

ويعود أشد زلزال ضرب إيطاليا إلى 23 نوفمبر/تشرين الثاني وخلف 2916 قتيلا و20.000 جريحا في منطقة نابولي، جنوب البلاد.





 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.