تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ايطاليا

برلسكوني اخرق لكن شعبيته في تزايد

3 دَقيقةً

في حديث خص به القناة الفرنسية الثانية، تحدث سيلفيو برولسكوني عن مدى تزايد شعبيته في الشارع الإيطالي بالرغم من مشاكله الزوجية.

إعلان

في أول حوار له بالفرنسية منذ عشر سنوات للقناة الفرنسية الثانية، تحدث رئيس المجلس الأعلى الايطالي سيلفيو برولسكووني عن مشاكله الزوجية.

وبعد أن طلبت فيرونيكا لاريو الطلاق من زوجها بسبب علاقاته مع قاصرات، رد بروسكوني "الطلاق أمر مؤلم، ويجب أن يبقى خاصا بعيدا عن أعين المتطفلين".

 

 

ويرى برلسكوني أن شعبيته لم تتأثر بقضية طلاقه التي أثارت ضجة إعلامية واسعة. بل خلال الاستفتاءات الأخيرة، ارتفعت شعبية برلوسكوني لتصل إلى 75 بالمائة.

 

 

 
فيرونيكا تفضل الاهتمام بعائلتها

تزوجت فيرونيكا لاريو (52 عاما) واسمها الاصلي ميريام رافايلا بارتوليني من سيلفيو برلوسكوني (72 عاما) في كانون الاول/ديسمبر 1990 بعدما عاشا معا لمدة عشر سنوات من دون زواج.

 

 

واعتزلت هذه المرأة الشابة الجميلة المولودة في بولونيا في 19 تموز/يوليو 1956 الحياة الفنية كممثلة مسرح للاهتمام بابنائهما الثلاثة الذين ولدوا قبل الزواج وهم باربرا واليانورا ولويدجي والذين تتراوح اعمارهم اليوم بين 24 و20 عاما.

 

 

دخول زوجها المعترك السياسي العام 1994 وفوزه بعد ذلك في الانتخابات التشريعية لم يغير شيئا في نمط حياتها. مشاركاتها في المناسبات العلنية محدودة جدا اذ تفضل البقاء في دارة العائلة الفخمة قرب ميلانو في شمال ايطاليا. وكان الزوجان برلوسكوني يعيشان منفصلين فترة طويلة .

 

 

وفي مقابلة في السنة نفسها مع مجلة "باري ماتش" الفرنسية قالت فيرونيكا عن زوجها ان سحره "لا يقاوم".

 

 

لكن فيرونيكا وهي المساهم الرئيسي في الصحيفة اليمينية المقربة من الاوساط الكاثوليكية "ايل فوليو" تظهر استقلالية رأي ولا تتردد احيانا في الاعراب عن مواقفها السياسية.

 

 

ففي العام 2003 وخلال مقابلة صحافية اعربت عن معارضتها التامة للاجتياح الأمريكي للعراق الذي  ايده زوجها.

 

 

وفي العام 2005 اخذت كذلك مواقف مختلفة عن مواقف زوجها معلنة انها صوتت مع الغاء قانون يفرض قيودا صارمة جدا على عمليات التخصيب الصناعي.

 

 

ونقلت الصحف الايطالية شائعات في العام 2003 مفادها ان فيرونيكا كانت على ما يبدو على علاقة بالفيلسوف ماسيمو كاتشاري رئيس بلدية البندقية اليساري.

 

 

وقد اطلق رئيس الحكومة الايطالي النكات حول هذا الموضوع قائلا انه يريد تعريف زوجته على رئيس الوزراء الدنماركي "الاكثر وسامة من كاتشاري".

 

 

وقبل سنتين استعانت فيرونيكا للمرة الاولى بالصحافة للتنديد بزوجها بسبب الاطراءات العلنية التي وجهها الى النائب الشابة في حزبه مارا كارفانيا التي باتت الان وزيرة المساواة في الفرص.

 

 

وفي رسالة مفتوحة الى صحيفة "لا ريبوبليكا" اليسارية طلبت اعتذارات علنية من زوجها الذي لبى النداء قائلا "هذا هو اعتذاري. كرامتك مهمة جدا".

 

 

والاسبوع الماضي لجأت فيرونيكا مجددا الى السلاح الاعلامي بمهاجمة زوجها عبر وكالة انسا الايطالية للانباء، لدعمه عدة مرشحات شابات وجميلات الى الانتخابات الاوروبية في حزيران/يونيو. لكنها اكدت هذه المرة ان الكيل قد طفح وانها ستطلب الطلاق.

 

 

لكن قرارها بوضع حد للزواح سببه خصوصا على ما يبدو مشاركة زوجها في حفلة عيد ميلاد شابة شقراء في الثامنة عشرة.

 

 

وقالت فيرونيكا لاريو "لقد فوجئت كثيرا عندما علمت ذلك (مشاركة في عيد الميلاد) لانه لم يحضر حفلات اعياد ميلاد ابنائه عندما بلغوا الثامنة عشرة حتى لو تلقى دعوة". ونقلت عنها اوساطها في ما بعد قولها "لا يمكنني البقاء الى جانب رجل يرافق قاصرات" وهي اتهامات نفاها برلوسكوني نفيا قاطعا.

 

 

وفيرونيكا لاريو التي تتعرض لهجوم من الصحافة اليمينة حصلت كما في حملتها السابقة على زوجها على دعم عدة سياسيات ايطاليات.

 

 

واعتبرت احدهن وتدعى انا باولا كونشا خصوصا ان تصرفات برلوكسوني "تشكل صفعة للنساء وتعطي صورة سيئة عن ايطاليا".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.