تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بنديكتوس السادس عشر ثالث بابا يزور الأراضي المقدسة

سيصبح بنديكتوس السادس عشر الذي سيبدأ غدا زيارة الى الاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية ثالث بابا يزور الاراضي المقدسة بعد زيارة اولى تاريخية لبولس السادس في 1964 واخرى للبابا يوحنا بولس الثاني في 2000

إعلان

ا ف ب - بنديكتوس السادس عشر الذي يزور الاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية بين 8 و15 ايار/مايو سيصبح ثالث بابا يزور الاراضي المقدسة بعد زيارة اولى تاريخية لبولس السادس في 1964 واخرى للبابا يوحنا بولس الثاني في 2000 تميزت بصلاته امام حائط المبكى (البراق).

وكانت زيارة البابا بولس السادس الذي خص الاراضي المقدسة باول رحلة له الى خارج ايطاليا، شكلت بداية اذابة الجليد في العلاقات بين الفاتيكان والدولة العبرية التي لم ترتق الى مستوى العلاقات الدبلوماسية المتبادلة الا في كانون الاول/ديسمبر 1993.

وعلى الرغم من ان البابا بولس السادس استقبل خلال مروره القصير في الدولة العبرية من قبل الرئيس الاسرائيلي، الا انه حرص على عدم التعامل مع دولة اسرائيل بوصفها كذلك، وقد امضى القسم الاكبر من زيارته في الاردن، الذي كان يومها يسيطر على القدس القديمة.

كذلك، كرست قبلة السلام التي تبادلها يومها بولس السادس واثيناغوراس الاول بطريرك كنيسة القسطنطينية الارثوذكسية، استئناف الحوار بين الكنيستين الشرقية والغربية، بعد انقطاع استمر تسعة قرون.

اما الزيارة التي قام بها يوحنا بولس الثاني في عام الالفية الثانية للميلاد فتكللت بنجاح باهر. وفي هذا الاطار قال مؤخرا ديفيد روزن المسؤول في اللجنة الاميركية اليهودية لصحيفة "اوسيرفاتوري رومانو" ان "يوحنا بولس الثاني، بطل المصالحة بين الكاثوليك واليهود في عصرنا هذا، ادرك جيدا ان زيارة حبر اعظم الى اسرائيل تتضمن بحد ذاتها معنى خاصا" بالنسبة الى العلاقات بين اليهود والمسيحيين.

لكن تلك الزيارة التي جرت بين 20 و26 اذار/مارس 2000 كانت ظروفها مختلفة تماما عن الزيارة التاريخية الاولى. ففي العام 2000 كان تبادل العلاقات الدبلوماسية بين الفاتيكان واسرائيل قد مر عليه ست سنوات، والقدس اصبحت تحت السيطرة الاسرائيلية واصبحت هناك سلطة فلسطينية على رأسها ياسر عرفات منذ ستة اعوام، والمفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين برعاية الرئيس الاميركي يومها بيل كلينتون تبدو في طريقها الصحيح نحو التوصل الى اتفاق سلام.

وتميزت زيارة يوحنا بولس الثاني بالكثير من محطات الانفتاح على الشعب اليهودي ولا سيما مع زيارته لنصب ياد فاشيم الذي اقامته اسرائيل تخليدا لذكرى ضحايا المحرقة ، وكذلك ايداعه احد شقوق حائط المبكى (البراق) ورقة كتب عليها صلاة طلب فيها الصفح من الله على الالام التي لحقت بالشعب اليهودي.

ولم يهمل يوحنا بولس الثاني في زيارته الفلسطينيين، فقد زار مخيما للاجئين في بيت لحم والتقى رجال دين مسلمين.

وسيسير بنديكتوس السادس عشر على خطى سلفه بالذهاب الى الاماكن الاكثر رمزية في العهدين القديم والحديث من الكتاب المقدس وهي جبل نبو الذي شاهد منه موسى ارض الميعاد بحسب العهد القديم، والقدس وبيت لحم والناصرة، كما سيزور قبة الصخرة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.