تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيف فرنسيين اثنين بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة

اتهم القضاء الايطالي الثلاثاء فرنسيين اثنين بشغل مواقع حساسة في إدارة عمليات تنظيم القاعدة في أوروبا وتحديدا في مجالي التجنيد والإعداد لعمليات إرهابية.

إعلان

اتهم القضاء الايطالي الثلاثاء فرنسيين اثنين بشغل مواقع حساسة في إدارة عمليات تنظيم القاعدة في أوروبا وتحديدا في مجالي الاتصال بالمجندين والإعداد لعمليات إرهابية.


وكانت الشرطة الايطالية أوقفت كل من بسام عياشي ورافاييل جاندرون في نوفمبر – تشرين الثاني الفائت في باري في جنوب ايطاليا بقضية تهريب مهاجرين غير شرعيين.

 

أدلة ومستندات تشير إلى صلتهما بتنظيم القاعدة

 
  كشفت التحقيقات مع الرجلين حسب مصادر قضائية ايطالية عن دورهما النشط في التخطيط لاعتداءات في دول أوروبا الغربية.

ويندرج اسمهما أيضا في ملف ما يعرف بالشبكات الأفغانية الذي فتح في أكتوبر – تشرين الأول اثر معلومات قدمتها السلطات البلجيكية التي كانت تراقبهما عن كثب.

ويؤكد ماتيو غيدار وهو خبير في شؤون الجماعات الأصولية والإرهابية في جامعة جنيف أنهما" من مسؤولي القاعدة المكلفين تحديدا بالاتصالات في أوروبا "


ويشدد غيدار على أهمية هذه القضية حيث نجح الرجلان وعلى عكس الشبكات السابقة في تجنيد انتحاريين والدليل هو العثور على تسجيلات وشهادات تركها فوج من انتحاري المستقبل.

واتهم بسام عياشي – 63 سنة – وهو إمام من أصل سوري و رافاييل جاندرون – 33 سنة – والذي اعتنق الإسلام "بالتخطيط وتنظيم هجمات إرهابية وعمليات حرب عصابات ".

 

ويفيد مراسل فرانس 24 في روما اليكس ماسيرالي " إن الشرطة بعد توقيفهما في نوفمبر الفائت في ايطاليا عثرت على أدلة ومستندات تشير إلى صلتهما بتنظيم القاعدة". في الوقت الذي كانت فيه بلجيكا تراقبهما أيضا عن كثب.

 

وكان القضاء البلجيكي أدان في كانون الثاني الماضي رافاييل جاندرون ونجل الإمام بسام عياشي بتهمة التحريض على الكراهية ضد اليهود بعد نشرهما لتعليقات على موقع الكتروني بلجيكي " المنبر " قامت السلطات بإغلاقه. كما أدارا الرجلان عياشي وجاندرون مركزا إسلاميا في ضاحية بروكسل لإعداد رجال الدين.

ويرى ماتيو غيدار ان الموقع المذكور " المنبر" كان أيضا " موقع دعاية لعمليات القاعدة في أوروبا ".

 

أهداف تقليدية للتنظيم الاصولي

 


وقد أكدت السلطات الايطالية استنادا إلى تسجيل مكالمات تبادلها عياشي وجاندرون في سجنهما عن نيتهما في استهداف مطار رواسي شارل ديغول الباريسي من دون إعطاء تفاصيل إضافية.



ويرى ماتيو غيدار وهو خبير في شؤون الجماعات الأصولية والإرهابية في جامعة جنيف إن الأهداف التي كانا يخططان لاستهدافها " أهداف تقليدية بالنسبة لتنظيم القاعدة، وهي عبارة عن مطارات ومباني حكومية".

من جهتها صرحت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال اليو ماري ان الفرنسيين الاثنين الموقوفين في ايطاليا بتهمة الارتباط بالقاعدة "معروفان" بانتمائهما إلى شبكات تجنيد، لكنها أوضحت انه لا توجد إي عناصر تفيد بأنهما كانا يعدان لارتكاب اعتداءات إرهابية..

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.