تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدنيون يفرون مقديشو والحكومة تغير قائد الجيش

تعمّ الصومال حالة من الخوف من عودة المعارك الطاحنة إثر قيام إسلاميون متشدّدون بالهجوم على القوات الحكومة، مما دفع المدنيين إلى الفرار من المناطق غير الآمنة.

إعلان

أ ف ب - لا يزال سكان مقديشو الجمعة يفرون مذعورين من احتمال استئناف المعارك الدامية اثر الهجوم الذي شنه الاسلاميون المتطرفون على القوات الموالية للحكومة الصومالية واسفر عن سقوط 103 قتلى و420 جريحا ونزوح 18 الف شخص من ديارهم في غضون اسبوع.

واعلن وزير الاعلام فرحان علي محمد الجمعة ان الحكومة الانتقالية الصومالية، وفي محاولة التصدي لهجوم الاسلاميين على العاصمة، عينت قائدا جديدا للجيش.

واعلن الوزير انه تم تعيين العميد المساعد في الشرطة يوسف عثمان دومال قائدا للجيش بدلا من سعيد محمد حرصي.

واوضح ان "يوسف عثمان دومال عين قائدا اولا وسيقود العمليات العسكرية في العاصمة وعين سلفه قائدا للامن في القصر الرئاسي".

واعلن وزير الاعلام للصحافيين ان المعارك بين القوات الموالية للحكومة الصومالية والمتمردين الاسلاميين اسفرت عن سقوط 103 قتلى و420 جريحا وتسببت في نزوح 18 الف شخص من ديارهم منذ بداية هجوم الاسلاميين في السابع من ايار/مايو.

واعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في بيان سقوط "اكثر من 135 قتيلا و315 جريحا" ونزوح ثلاثين الف شخص بسبب المعارك الاخيرة.

وتحدثت المفوضية عن "مستشفيات مكتظة" و"مدنيين عالقين في منازلهم وغير قادرين على الفرار" و"العديد من القتلى بين الاطفال والضعفاء غير القادرين على الفرار".

ولم تسمع اي طلقة حتى عصر الجمعة في العاصمة، لكن السكان ما زالوا يفرون، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وانتشر المتمردون الخميس قرب القصر الرئاسي والمؤسسات العامة في مواجهة مباشرة مع القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الافريقية في الصومال التي تعد اربعة الاف جندي والموالية للحكومة.

وتسيطر الحكومة على عدد من الشوارع في مقديشو وبعض النقاط الاستراتيجية مثل الرئاسة والمباني الادارية والميناء والمطار.

وعززت قوة حفظ السلام الافريقية خلال الايام الاخيرة مواقعها بالمدفعية في مقديشو حسب السكان. وتملك القوة الافريقية المؤلفة من البورونديين والاوغنديين عتادا ثقيلا.

وشن المتمردون على العاصمة هجوما غير مسبوق يستهدف الاطاحة بالرئيس شريف الشيخ احمد الاسلامي المعتدل.

واغلبية المتمردين من انصار الشيخ عويس وحركة "الشباب" الاسلامية المتطرفة التي اعترفت الاسبوع الماضي لاول مرة بتواجد مقاتلين اجانب بين صفوفها.

وعلى غرار حركة الشباب، يطالب الشيخ عويس المطلوب من واشنطن لعلاقته المفترضة بتنظيم القاعدة، بانسحاب قوة حفظ السلام الافريقية.

ودعا عويس الخميس الرئيس الصومالي شريف الشيخ احمد، حليفه سابقا، الى الاستقالة تفاديا لوقوع مذبحة في العاصمة.

وكان عويس والرئيس الحالي يقودان المحاكم الاسلامية الصومالية التي سيطرت خلال النصف الثاني من 2006 على معظم انحاء جنوب ووسط الصومال بما فيها مقديشو قبل ان يهزمها الجيش الاثيوبي مطلع 2007.

وانضم احمد بعد ذلك الى عملية المصالحة التي تشرف عليها الامم المتحدة من جيبوتي وانتخب رئيسا للصومال في كانون الثاني/يناير.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.