تخطي إلى المحتوى الرئيسي
افغانستان

شقيق الرئيس الأفغاني نجا من هجوم استهدف موكبه

2 دَقيقةً

أعلن أحمد والي كرزاري شقيق الرئيس الأفغاني حميد كرزاي أنه نجا من هجوم استهدف موكبه وأدى إلى مقتل أحد حراسه الشخصيين الإثنين في أفغانستان.

إعلان

أ ف ب - قال احمد والي كرزاري رئيس المجلس المحلي في ولاية قندهار (جنوب) ان المهاجمين فتحوا النار بالصواريخ والاسلحة الرشاشة الثقيلة على موكبه فيما كان قرب العاصمة كابول.

وقال لوكالة فرانس برس "كنت الهدف، الهجوم كان يستهدفني".

واوضح ان الهجوم حصل على بعد اربعة كيلومترات عن مدينة ساروبي بولاية كابول في جزء من الطريق تحيط به جبال وعرة تسهل نصب كمائن من هذا النوع.

وقد استهدف عناصر طالبان مرارا مواكب عسكرية على هذا الطريق.

وقتل عشرة عسكريين فرنسيين في اب/اغسطس الماضي في كمين نصب قرب ساروبي في المنطقة التي ينشط فيها المتمردون من انصار رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار.

وقال كرزاي "كنا متجهين  نحو كابول وفجأة تعرضنا لهجوم من الجبال بالصواريخ والاسلحة الرشاشة الثقيلة".

وتابع "كانت سيارتي تتقدم الموكب والحراس الشخصيين في سيارة ثانية خلفي اصيبت بالنيران. وقد قتل احدهم".

وتابع انه كان عائدا الى العاصمة من مدينة جلال اباد (شرق) التي قصدها مع العشرات من وجهاء القبائل من قندهار.

ولم تعلن اي جهة حتى الان مسؤوليتها عن الهجوم.

وغالبا ما يتهم احمد والي كرزاي ولا سيما في وسائل الاعلام الغربية بالضلوع في تهريب المخدرات، وهو ما ينفيه على الدوام.

وقال في تشرين الاول/اكتوبر تعليقا على مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز بهذا الصدد "اذا كان اي شخص لديه ادلة او وثائق تدينني، فليبرزها، وانا على استعداد للمثول امام محكمة".

واضاف "الان وقد اصبح شقيقي رئيسا وشخصية دولية، فان البعض يسعى للتشهير به والضغط عليه".

وافادت نيويورك تايمز على موقعها الالكتروني نقلا عن مسؤولين اميركيين لم تكشف هويتهم ان السفير الاميركي في افغانستان ورئيس المكتب المحلي لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) ونظيريهما البريطانيين بحثوا منذ 2006 مع الرئيس كرزاي الشبهات التي تحوم حول شقيقه.

غير ان الرئيس رفض حتى الان النزول عند طلبهم بارسال شقيقه الى خارج البلاد، مؤكدا انه لا يملك اي دليل دامغ، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة ايضا انه حين اكتشفت قوات الامن الافغانية كمية ضخمة من الهيرويين مخبأة في في قاطرة قرب قندهار عام 2004، تلقى القائد المحلي اتصالا هاتفيا من احمد والي كرزاي الذي طلب منه السماح للآلية بمواصلة طريقها مع حمولتها.

كما اتهمت وسائل الاعلام الاميركية شقيق آخر للرئيس هو محمود كرزاي باستغلال موقع شقيقه لبناء امبراطورية مالية، غير انه اعتبر هذه المزاعم من باب التشهير مع اقتراب موعد الانتخابات.

ويعتبر حميد كرزاي، اول رئيس منتخب ديموقراطيا في افغانستان، الاوفر حظا للفوز في ثاني انتخابات رئاسية تنظم في تاريخ افغانستان في 20 اب/اغسطس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.