تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوباما يدعو إسرائيل إلى وقف الاستيطان

عبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو علنا عن خلافاتهما حول مسيرة السلام في المنطقة، وحول أسلوب معالجة الملف النووي الإيراني وذلك بعد أول لقاء بينهما منذ توليهما مهامهما الرسمية.

إعلان

فرانس 24 - ا ف ب - عبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين علنا عن خلافاتهما حول مسيرة السلام في الشرق الأوسط، بعد أول لقاء بينهما منذ توليهما مهامهما الرسمية رغم حرصهما على تجنب توتير العلاقات التاريخية بين بلديهما.

ولم يتجاوب نتانياهو مع نداء اوباما لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، مكتفيا بالحديث عن "ترتيبات" للتعايش بين الشعبين.

وقال اوباما انه مصمم على إعطاء إيران فرصة مع تحديد نهاية سنة 2009 مهلة للحكم على نجاح أو فشل النهج الدبلوماسي معها، رغم الضغوط الإسرائيلية، وان كان أكد إن المباحثات بين واشنطن وطهران لن تستمر إلى ما لا نهاية.

وقال اوباما اثر لقائه نتانياهو في المكتب البيضاوي "اعتقد انه ليس فقط من مصلحة الفلسطينيين بل أيضا من مصلحة الإسرائيليين والولايات المتحدة والمجتمع الدولي التوصل إلى حل على أساس الدولتين".

لكن نتانياهو كان حذرا في الحديث عن فكرة إقامة دولة فلسطينية، مكتفيا بالقول "أريد ان أقول بوضوح إننا لا نريد حكم الفلسطينيين".

لكنه وضع عدة شروط، كأن يتم ضمان امن إسرائيل وان يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية، وقال "اعتقد عندها انه سيكون بإمكاننا التوصل إلى ترتيبات يعيش فيها الإسرائيليون والفلسطينيون جنبا إلى جنب بكرامة وامن وسلام".

وقد ردت الرئاسة الفلسطينية بسرعة على تصريحات نتانياهو و اعتبرتها "مخيبة للآمال".

وكان اوباما أعلن ان "على الفلسطينيين والإسرائيليين ان يتعاملا بجدية مع التزاماتهم" إزاء الاتفاقات الموقعة مثل خطة خارطة الطريق والتزامات انابوليس التي رعاها جورج بوش نهاية 2007.

وأضاف اوباما "على إسرائيل ان تأخذ قرارات صعبة"مضيفا " الاستيطان يجب ان يتوقف".

كما انه ينبغي الاهتمام بالوضع الإنساني في قطاع غزة.

بخصوص الملف النووي الإيراني أكد نتانياهو انه يوازي في الأهمية بالنسبة إليه قضية تحقيق السلام مع الفلسطينيين.

وأبدى نتانياهو قلقا من ان اليد الممدودة التي يقترحها اوباما على إيران ستعطي طهران الوقت لصنع قنبلة نووية.

ولكن اوباما طمأن ضيفه إلى ان واشنطن تعطي الأولوية لضمان امن إسرائيل، لكنه رفض أمام الضغوط الإسرائيلية وضع روزنامة "مصطنعة" لتحديد مهلة للمباحثات مع إيران.

وأجمعت وسائل الإعلام الإسرائيلية الثلاثاء على إبراز الخلافات في وجهات النظر التي ظهرت أمس خلال اللقاء بين الرئيس الأمريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بنيامين نتانياهو في واشنطن.

وعنونت يديعوت احرونوت الأكثر انتشارا بين الصحف الإسرائيلية ان اوباما ونتانياهو "اتفقا على ألا يتفقا".

وتابعت الصحيفة "بعد محادثات استمرت ثلاث ساعات، فان نتانياهو واوباما غير متفقين على أي شيء تقريبا".

وعنونت منافستها معاريف "خلاف".

لكنها أشارت إلى "تواصل" حصل بين المسؤولين و"غادر نتانياهو المكتب البيضاوي برسالة واضحة من اوباما: يجب التحرك على المسارين الإيراني والفلسطيني بالتوازي".

من جهتها عنونت هآرتس الليبرالية "وقف الاستيطان" في الأراضي المحتلة، في إشارة إلى احد مطالب اوباما.

وكتبت في إحدى افتتاحياتها "لقد اظهر الرئيس الأمريكي صداقة متحفظة حجبت الخلافات العميقة بين مواقف كل من المسؤولين".

كذلك أشارت صحيفة جيروزاليم بوست اليمينية الصادرة بالانكليزية إلى "التباين" الذي عكسه اللقاء، لافتة إلى ان نتانياهو سعى "للتقريب بين المواقف المتنافرة تماما

  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.