تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مهرجان كان

فيلم "انغلوريوس باستردز" يسترجع صفحة الحرب العالمية الثانية

3 دَقيقةً

يسترجع فيلم "انغلوريوس باستردز" للمخرج كوينتن تارانتينو صفحة من صفحات الحرب العالمية الثانية، ويروي دور فرقة كوماندوس أميركية يهودية ترزع الرعب في نفوس النازيين.

إعلان

ا ف ب - يعيد كوينتن تارانتينو من خلال فيلمه "انغلوريوس باستردز" الذي عرض مساء الاربعاء في الدورة الثانية والستين لمهرجان كان للسينما، كتابة التاريخ من خلال فرقة كوماندوس اميركية يهودية ترزع الرعب في نفوس النازيين معتمدا طريقة سيرجيو ليوني في افلام الويسترن.

وقد تنافس المصورون على التقاط افضل الصور لفريق الفيلم على السجادة الحمراء قبل بدء عرض الفيلم.

وقد اعطى ثنائي هوليوود الذهبي براد بيت وانجلينا جولي التي ارتدت فستانا طويلا من موسلين الحرير مفتوح في الظهر ويظهر اوشامها، تواقيعهما الى بعض المحظوظين ما ان ترجلا من سيارة الليموزين، ما اثار فرحة في نفوس الاف المعجبين الذين تجمعوا في محيط قصر المهرجان.

في هذه الاثناء كان كوينتن تارانيتينو الذي ارتدى الاسود بالكامل يرقص مع الممثلة الفرنسية ميلاني لوران على انغام موسيقى فيلمه الشهير "بالب فيكشن" على السجادة الحمراء ايضا.

وحول تارانتينو في انطلاقة الفيلم، الريف الفرنسي مع مزرعة نائية وحقل اخضر الى ديكور فيلم ويسترن يخال فيه المشاهد انه في فيلم "وانس ابون ايه تايم ان ذي ويست" (ذات مرة في الفار وسيت).

ويصور هذا المشهد الذي ترافقه موسيقى الفها اينيو موريكوني والمفعم بالترقب ضابطا نازيا هو الكولونيل هانز لاندا (كريستوف فالتز) يستجوب مزارعا يخبئ في قبو منزله عائلة يهودية.

ويعطي هذا المشهد نبرة الفيلم الذي يمتزج فيه العنف المذهل بالفكاهة والشاعرية التي تميز عالم تارانتيانيو فيما اضفت نفحة افلام "الويسترن" التي يعشقها المخرج الاميركي، انتعاشا على فيلم الحرب هذا.

وتدور قصة الفيلم حول مجموعة من الجنود الاميركيين اليهود بقيادة الدو راين (براد بيت) تقوم بغية احباط معنويات العدو، بعمليات دامية تلجأ خلالها الى سلخ رأس النازيين الذين يقتلون على ايدي افرادها.

وهدف المجموعة المتحالفة مع عميلة سرية هي الممثلة الالمانية برديجيت فون هاميرسمارك (ديان كروغر)، القضاء على قادة الرايخ الثالث.

من جهتها تحلم شابة فرنسية (ميلاني لوران) وهي صاحبة صالة سينما بالانتقام لمقتل عائلاتها التي اعدمها الكولونيل لاندا.

وعلى مر المغامرات والتقلبات التي تعيد في الختام كتابة التاريخ، تخطط المجموعة لاعتداء ضخم سيضع حدا للحرب العالمية الثانية.

وفي وقت سابق من الاربعاء شذ المخرج الان رينيه عن القاعدة ولم يصعد درجات سلم كان. وفضل المخرج البالغ السادسة والثمانين ان يستقبل فريقه عند مدخل قصر المهرجان قبل ان يقف جمهور قاعة العرض له تصفيقا.

وفيلم رينيه الجديد "لي زيرب فول" (الاعشاب البرية) مقتبس عن رواية "لانسيدان" (الحادث) لكريستيان غايي.

وفي الفيلم سرقت حقيبة مارغريت موير (سابين ازيما) وهي طبيبة اسنان وهاوية طيران. عثر جورج باليه (اندريه دوسولييه) على محفظتها وسلمها الى مركز الشرطة. ولفتت صورة للمرأة انتباهه فسعى الى الاتصال بها.

قد تكون القصة عادية. لكنها عكس ذلك في تطورها ومعالجتها من جانب المخرج والروائي على حد سواء.

والفيلم المسلي دائما، يفاجئ المشاهد بطرق عدة من خلال الحوارات غير المتوقعة وغرابة المواقف.

وقال رينيه "ينبغي الا نفكر بالفيلم بل ان نتركه يجرفنا. انا اجعل افلامي تنبت مثل الاعشاب البرية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.