تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل شخصين قبيل انتخاب رئيس الوزراء

Hعلنت الشرطة النيبالية عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين على الأقل إثر انفجار في كنيسة قرب كاتمندو عاصمة نيبال السبت وذلك قبل ساعات من انتخاب البرلمان رئيسا جديدا للوزراء.

إعلان

رويترز- اعلنت الشرطة في نيبال ان شخصين قتلا واصيب  12 اخرون على الاقل عندما وقع انفجار في كنيسة قرب كاتمندو عاصمة نيبال اليوم السبت وذلك قبل ساعات من انتخاب البرلمان رئيسا جديدا للوزراء.

ضرب الانفجار ضاحية دوبيجات في بلدة لاليتبور التي تبعد اربعة كيلومترات جنوبي
كاتمندو.

وقال قائد الشرطة كيدارمان سينغ بانداري لرويترز "الجرحى نقلوا الى مستشفى
محلي ونجري تحقيقا." وطوقت الشرطة المكان الذي تناثرت فيه الالواح الزجاجية
للنوافذ التي تهشمت.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الانفجار. لكن جماعة هندوسية غير معروفة تعرف
باسم جيش الدفاع عن نيبال القت بمنشورات حول مكان الانفجار تطالب فيه بإعلان
نيبال دولة هندوسية. واصبحت نيبال دولة علمانية قبل ثلاث سنوات بعد حرب اهلية
استمرت عشر سنوات.

ومن المقرر ان ينتخب البرلمان النيبالي رئيسا جديدا للوزراء في وقت لاحق اليوم
وذلك بعد ثلاثة أسابيع من استقالة الزعيم الماوي براتشاندا وسط خلاف على خطته
بإقالة قائد الجيش.

واستقال الزعيم الماوي السابق بوشبا كمال داهال الذي لا يزال يستخدم اسمه
المستعار براتشاندا ويعني "الشرس" في الرابع من مايو ايار بعدما منعه الرئيس رام
باران ياداف من اقالة الجنرال روكمانجود كاتاوال.

واتهم براتشاندا كاتاوال بتقويض الحكومة المدنية.

ويدعم تحالف فضفاض مكون من 23 حزبا سياسيا الشيوعي المعتدل مادهاف كومار
نيبال لتولى رئاسة الوزراء. وقال مسؤولو الحزب ان انتخابه مجرد امر شكلي لان
الائتلاف يسيطر على نحو 360 مقعدا في البرلمان المكون من 601 مقعد.

ومادهاف كومار نيبال من الحزب الشيوعي ثاني اكبر احزاب التحالف والمعروف
بقدرته على التفاوض مع المنافسين.

وقال شانكار بوخاريل القيادي بالحزب "ربما ينتخب بالتزكية. وحتى اذا اجري
تصويت فمن المؤكد أن يفوز."

وتواجه نيبال عاما صعبا يشهد نقصا حادا في الكهرباء وارتفاعا في التضحم
ومعدلات البطالة ونقصا في الغذاء وضعف الامن العام.

ويقول رؤساء الشركات ان الاضطراب السياسي قد يؤثر على الانتاج الصناعي
والسياحة وهي مصدر رئيسي للدخل بدأ ينتعش بفضل آمال السلام.

وتولى 18 شخصا رئاسة الوزراء بنيبال خلال التسعة عشر عاما المنصرمة. وقال
محللون ان الزعيم الجديد يواجه اختبارا حاسما لقدرته على البقاء متحدا مع حلفائه
الذين يسكنهم شك مشترك وعداوة قديمة.

وكتبت صحيفة ناياباتريكا اليومية في عنوان لها "التعايش ليس سهلا" في اشارة
الى التحالف الهش.

وامام الحكومة الجديدة عام واحد فقط للاشراف على صياغة دستور جديد وهو جزء
اساسي في اتفاق السلام الذي انهى الحرب الاهلية ضد الماويين والتي قتل فيها اكثر من
13 الف شخص.

كما يتعين عليها اعادة تأهيل اكثر من 19 الفا من المقاتلين الماويين السابقين
الذين يقيمون في 28 مخيما تحت اشراف الامم المتحدة فيما يعد عنصرا حاسما للاستقرار في
الدولة الواقعة في منطقة جبال الهيمالايا بين العملاقين الهند والصين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.