تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفجير في مسجد بزاهدان يسفر عن مقتل وجرح العشرات

قتل 19 شخصا على الأقل وجرح عشرات آخرون في انفجار قنبلة في مسجد شيعي في مدينة زاهدان الإيرانية الواقعة على الحدود الأفغانية والباكستانية.

إعلان

ا ف ب -  قتل 19 شخصا وجرح ثمانون آخرون في انفجار قنبلة الخميس في مسجد شيعي في مدينة زاهدان الايرانية القريبة من الحدود مع باكستان وافغانستان، حسبما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

ونقلت الوكالة عن محافظ سيستان بلوشستان علي محمد آزاد قوله ان الانفجار استهدف مسجد امير المؤمنين في زاهدان، موضحا انه "اعتداء بعبوة ناسفة فجرها ارهابي".

وفي تصريحات للتلفزيون الايراني، قال محمد آزاد ان "القنبلة انفجرت خلال صلاة العشاء وادت الى سقوط قتلى بين المصلين". وتابع ان الجرحى نقلوا الى مستشفيات المدينة.

من جهتها، ذكرت وكالة انباء فارس شبه الرسمية ان التفجير اوقع عشرين قتيلا و55 جريحا.

وقالت الوكالة ان مسجد امير المؤمنين الذي استهدف هو ثاني اهم المساجد الشيعية في زاهدان كبرى مدن سيستان بلوشستان التي تقطنها اقلية كبيرة من البلوش السنة.

واضافت ان المسجد "مكان تجمع للشيعة الثوريين"، مشيرة الى ان اي جهة لم تتبن الهجوم حتى الآن وان قوات الامن عززت وجودها في القطاع.

وقال محافظ زاهدان انه "تم بعد الاعتداء اعتقال اعضاء في مجموعة ارهابية كانوا يحاولون مغادرة زاهدان".

واضاف "كانوا يستعدون لتفجير قنابل في اماكن اخرى في زاهدان ولكن بفضل جهود استخبارات المحافظة تم اعتقالهم بعد الاعتداء"، من دون ان يوضح عددهم.

واكد المحافظ ان "افراد العصابات والارهابين يحاولون زعزعة النظام العام في المحافظة قبل الانتخابات الرئاسية" المقررة في 12 حزيران/يونيو.

وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان امام مسجد زاهدان آية الله عباس علي سليماني قال للصحافيين ان السلطات "اعتقلت احد ابرز المتورطين" في الاعتداء و"سيعاقب قريبا امام المسجد".

وحصل الانفجار عشية ذكرى وفاة فاطمة الزهراء وهو يوم عطلة في ايران.

وتشهد محافظة سيستان بلوشستان التي تقع على الحدود مع باكستان وافغانستان منذ سنوات هجمات تشنها مجموعة جند الله السنية المسلحة التي تطالب بحكم ذاتي اوسع للاقلية البلوش الايرانية.

وتعد سيستان بلوشستان ممرا رئيسيا لتهريب المخدرات من افغانستان الى الشرق الاوسط والغرب.

ووقعت هجمات في السنوات الاخيرة في مدن حدودية في ايران تضم اقليات اتنية. واتهمت ايران بريطانيا والولايات المتحدة بالوقوف وراءها.

ويعود آخر هجوم في زاهدان الى شباط/فبراير 2007 عندما شن متمردون سنة هجوما ادى الى مقتل 13 من حراس الثورة الاسلامية.

وكان انفجار مماثل استهدف مسجدا شيعيا في زاهدان في 18 شباط/فبراير اقتصرت اضراره على الماديات.

واستهدف انفجار في نيسان/ابريل من العام الماضي مسجدا في مدينة شيراز جنوب البلاد اثناء صلاة المغرب اوقع 14 قتيلا واكثر من مئتي جريح.

وشكل اعتداء شيراز يومها سابقة. فهذه المدينة بعيدة عن كل المناطق الحدودية ولا تضم اقليات كبيرة.

واعدمت السلطات الايرانية في نيسان/ابريل ثلاثة ايرانيين ادينوا بالمشاركة في تفجير مسجد شيراز.

واكد القضاء الايراني ان المدانين الثلاثة اعضاء في مجموعة ملكية معارضة مقرها الخارج، كانوا يتلقون تعليماتهم من عميل ايراني لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) يعمل في الولايات المتحدة، موضحا ان الهدف من الهجوم كان اغتيال مسؤول ايراني كبير.

ويشكل الشيعة في ايران اكثر من 90% من عدد السكان البالغ 70 مليونا، في حين يتركز وجود السنة في سيستان بلوشستان وخوزستان (جنوب غرب) وكردستان (غرب).
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.