تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهران تتهم واشنطن بالوقوف خلف تفجيرات مسجد زاهدان

أفادت وكالة فارس الايرانية ان مسؤولا ايرانيا اتهم الولايات المتحدة بتجنيد منفذي الاعتداء الذي استهدف مسجدا في زاهدان (جنوب شرق) الخميس، مخلفا 23 قتيلا.

إعلان

أ ف ب - اتهم مسؤولون ايرانيون الجمعة الولايات المتحدة بالوقوف وراء الاعتداء الذي خلف 25 قتيلا الخميس في مسجد شيعي وربطوا الهجوم بالانتخابات الرئاسية المقررة في ايران في 12 حزيران/يونيو.

ورغم محاولات ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الانفتاح على ايران، اتهم مسؤول ايراني الولايات المتحدة بتجنيد منفذي الاعتداء الذي استهدف مسجدا في زاهدان (جنوب شرق ايران) كبرى مدن محافظة سيستان بلوشستان. وافاد مسؤولون محليون ان الاعتداء كان انتحاريا.

وقال جلال صياح نائب محافظ سيستان بلوشستان القريبة من باكستان وافغانستان وتضم اقلية سنية كبيرة لوكالة فارس "تم اعتقال ثلاثة اشخاص ضالعين في الحادث الارهابي".

واضاف "تفيد المعلومات التي جمعناها، ان اميركا وعملاء الاستكبار جندوا المشتبه فيهم". وتستخدم السلطات الايرانية عبارة "الاستكبار العالمي" للاشارة الى "العدو" الاميركي.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، لكن وزير الداخلية صادق مسؤولي وجه اصابع الاتهام الى "الاعداء الذين يحاولون التأثير في مجرى انتخابات (12 حزيران/يونيو) بالارهاب" كما افادت وكالة مهر.

ووقع الاعتداء بالقنبلة الخميس خلال صلاة العشاء في مسجد امير المؤمنين ثاني اهم مساجد مدينة زاهدان غداة ذكرى وفاة فاطمة الزهراء (البنة النبي محمد) وزوجة علي ابن ابي طالب، اول الائمة الشيعة، وهو يوم عطلة في ايران.

واعلن رئيس القضاء في المحافظة ابراهيم حميدي ان "الارهابي كان في الصف الاخير من المصلين خلال صلاة العشاء وقتل بعدما تسبب بالانفجار".

وافادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان مؤسسة "الشهداء" نشرت حصيلة ب24 ضحية، 23 منهم ايرانيون وافغاني من مجموع 25. وتحدث محافظ سيستان بلوشستان علي محمد ازاد عن سقوط 125 جريحا.

وقال نائب زاهدان بيمان فيروزش لوكالة الانباء الايرانية ان "هذه الكارثة هي هجوم انتحاري ارهابي".

وتحدث المحافظ علي محمد بعد الانفجار عن "اعتقال عناصر ارهابية من المجموعة كانوا يحاولون الفرار من زاهدان"، مؤكدا انهم "كانوا يعدون لتفجير قنابل في اماكن اخرى من زاهدان".

واتهم مسؤولون ايرانيون الولايات المتحدة واسرائيل بمحاولة زرع الشقاق بين السنة والشيعة في ايران.

واعلن وزير الداخلية ان "عناصر الارهاب ليسوا سنة ولا شيعة بل اميركيون واسرائيليون يحاولون زرع الشقاق بين السنة والشيعة".

من جانبه، قال امام صلاة الجمعة في طهران احمد خاتمي انه شاهد "بصمات اميركا واسرائيل في هذه العملية"، مضيفا انه "حتى لو كان العناصر وهابيين او سلفيين مؤمنين فان الاوامر جاءت من جهة اخرى".

وتعتبر المجموعات الوهابية الشيعية كافرة.

وتتهم ايران عملاء للولايات المتحدة وبريطانيا متمركزين في العراق وافغانستان المجاورين بتنفيذ هجمات على المحافظات الحدودية حيث اقليات اثنية. لكن واشنطن ولندن تنفيان باستمرار اي دور في تلك الهجمات.

وفي 19 ايار/مايو، اتهم المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي الولايات المتحدة ب"تدريب ارهابيين" في كردستان العراق المحاذي لمقاتلة ايران.

من جهتها، تتهم الولايات المتحدة التي تنفي تمويل عمليات تهدف الى زعزعة استقرار النظام الايراني، ايران بتمويل وتسليح "مجموعات خاصة" في العراق في اشارة الى متطرفين شيعة.

وبادرت ادارة اوباما الى الانفتاح على ايران في مسعى لاقناعها بتعليق انشطتها النووية.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.