تخطي إلى المحتوى الرئيسي
محققون

اليابان على وقع أزمة قطاع السيارات

3 دقائق

في الأول من أيار/مايو، تجمّع في الحديقة العامة لمدينة ناغويا اليابانية حوالي 2000 شخص بمناسبة عيد العمل، الذي ينطوي في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة على معنى آخر.

إعلان

إنه الأول من أيار/مايو في مدينة ناغويا اليابانية. يوم عيد العمال في اليابان ليس عطلة رسيمة. ومع ذلك، تجمّع في هذه الحديقة العامة حوالي 2000 شخص. ففي ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، ينطوي عيد العمال في هذه المنطقة، على معنى أكبر مما ينطوي عليه في المناطق الأخرى.

 

من هذه المنصة، يهتف النقابيون وممثلو الحزب الشيوعي بالمطلب نفسه. ولحماية الوظائف، يقترح المحتجون الاستفادة من الثروات التي حصدتها شركة "تويوتا" خلال السنوات الأخيرة.

 

تتقدم الحشود على وقع نشيد الأممية. تورو ساكاي يحمل راية اتحاد "فوراي". نقابة أنشئت منذ عشر سنوات وهي لا تعد اليوم إلا 250 منتسباً.. فقبل الأزمة الحالية، لم يكن للنقابات دور رائد.

 

لأن شركة "تويوتا" تحوّلت إلى امبرطورية يابانية تبسط سيطرتها على منطقة كبيرة أعطيت منذ خمسين عاماً اسم الشركة وتقع على بعد ساعة من ناغويا. هنا، وعلى مرمى حجر من مبنى البلدية، ينتصب تمثال لإبن مؤسس مجموعة "تويوتا". هذا التمثال تحية إجلال لأعمال المجموعة التي يعيش منها سكان هذه المنطقة والذين يبلغون 400 ألف نسمة.. لكن، مع وصول الأزمة الاقتصادية، طوت البلدية صفحة الأرباح التي كانت تدرها عليها المجموعة.

 

تحتل مدينة "تويوتا" مساحة شاسعة هنا. فمن المواقع المجاورة والمطلّة، نرى المباني الشاهقة التي تشكّل مقر الشركة والمستشفى الخاص بها ومركز الأبحاث والمصانع. لكن، منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، فرغت الطرقات من الشاحنات المحملة بالسيارات الجديدة المعدة للسوق المحلي أو للتصدير. إذ انخفض إنتاج "تويوتا" وانخفضت معه حركة المنطقة بكاملها.

 

قبل الأزمة الحالية، كان قطاع صناعة السيارات يستخدم حوالي 80 في المئة من اليد العاملة. لأن "تويوتا" تتعامل أيضاً مع حوالي 400 متعهد ثانوي. أما اليوم، فيلفظ قطاع صناعة السيارات آخر أنفاسه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.