ذكرى

أوباما في فرنسا للمشاركة في ذكرى إنزال الحلفاء

3 دقائق

سيشارك الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في إحياء الذكرى 65 لإنزال قوات الحلفاء في شواطئ النورماندي، شمال فرنسا، فيما يسود الغموض حول مشاركة الملكة إليزابيث الثانية.

إعلان

 

ويرتقب أن يزور الرئيس الأمريكي المقبرة العسكرية الأمريكية في مدينة كولفيل سور مير حيث يرقد 9387 جندي سقطوا في الـسادس من نوفمبر/تشرين الثاني 1944 تاريخ وصول قوات الحلفاء إلى الشواطئ الفرنسية.

 

وقد بُرمجت عملية إنزال قوات الحلفاء على شواطئ نورماندي التي كانت مقررة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 1944 والتي تم تأجيلها إلى السادس منه نظرا لسوء الأحوال الجوية، في إطار رغبة قوات الحلفاء فتح جبهة جديدة في أوروبا للتصدي للقوات الألمانية التي كانت خصما خلال الحرب العالمية الثانية.

 

وقد شارك في تشكيل هذه الجبهة جنود أمريكيون وبريطانيون وكنديون بالإضافة إلى جنود دول أخرى من قبيل بلجيكا وتشيكوسلوفاكيا وهولندا والنرويج وغيرهم، وأدى نجاح قوات التحالف في فتح هذه الجبهة إلى إضعاف الجيش الألماني الذي تعرض لقصف قوي، مما أجبر الألمان على ترحيل قواتهم وعتادهم إلى الغرب.

 
 

جدل حول مشاركة الملكة إليزابث الثانية في هذه الذكرى

منذ الإعلان عن حضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى فرنسا لإحياء ذكرى الـسادس من نوفمبر/تشرين الثاني 1944، انفجر جدل في وسائل الإعلام حول مشاركة أو عدم مشاركة الملكة إليزابيث الثانية التي تعد آخر زعيم دولة شارك في الحرب العالمية الثانية، في هذه الذكرى.

 

وقد انطلق الجدل إثر نشر إحدى الصحف البريطانية "ديلي ميل" مقالا مفاده أن الملكة "جد قلقة لعدم تلقيها دعوة للقدوم إلى فرنسا " بهذه المناسبة.  وعقب نشر المقال صرحت الحكومة الفرنسية بأن الملكة مُرحب بها في أي وقت في فرنسا.

 

ولتمثيل بريطانيا يوم السبت القادم، تأكد الثلاثاء حضور الأمير تشارلز، في حين كانت الناطقة باسم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أكدت كذلك حضور الأخير إلى جانب الرئيسين أوباما وساركوزي لإحياء ذكرى إنزال قوات الحلفاء على شواطئ نورماندي.  وصرح براون أنه سيقوم بكل ما في وسعه لتكون  الملكة إليزابيث الثانية حاضرة أيضا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم