كوريا الشمالية

كيم جونغ ايل يرغب بتنصيب ابنه الأصغر على رأس السلطة

نص : برقية
4 دقائق

لمّح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل إلى احتمال تنصيب ابنه الأصغر كيم جونغ اون، 26 سنة، خليفة له. أون تعتبره مصادر مخابرات انه أكثر أبناء كيم الثلاثة كفاءة.

إعلان

رويترز - لمح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل الى تنصيب ابنه الاصغر خليفة له في الوقت الذيعززت فيه الكوريتان قواتهما المسلحة على امتداد حدود بحرية متنازع عليها اليوم الثلاثاء.

 

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للانباء عن نائب قوله ان كوريا الشمالية تعد ايضا لاختبار اطلاق صاروخ متوسط المدى .

 

وقال النائب الكوري الجنوبي الذي لم يتم الكشف عن هويته انه يجري الاستعداد لاطلاق الصاروخ من قاعدة في الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد. ولم يدل بتفصيلات اخرى.

 

وتملك كوريا الشمالية مئات من الصواريخ متوسطة المدى. ويقدر مداها ما بين الف و1400 كيلومتر ويمكنها اصابة كل كوريا الجنوبية ومعظم اليابان.

 

واثارت كوريا الشمالية توترات اقليمية الاسبوع الماضي باجرائها تجربة نووية وباطلاقها وابلا من الصواريخ قصيرة المدى.

 

وتحولت كوريا الشمالية الى دولة مولعة بالقتال على نحو متزايد منذ تجربتها النووية التي ادينت دوليا الاسبوع الماضي وهي تحركات يعتقد محللون ان كيم جونج ايل (67 عاما) يستغلها لمنح نفسه نفوذا اكبر على الصفوة الحاكمة في الداخل لتعيين خليفة من اختياره.

 

ونقلت وسائل اعلام كورية جنوبية مختلفة عن مصادر مطلعة قولها ان كوريا الشمالية طلبت من الاجهزة الرئيسية في الدولة وبعثاتها في الخارج التعهد بالولاء لكيم جونج اون نجل كيم الاصغر.

 

وقال بارك جي وون وهو عضو في الحزب الديمقراطي المعارض في بيان"حكومة كوريا الجنوبية ابلغتني بمثل هذه التحركات وبتعهدات الولاء."

 

وامتنع بارك عن كشف هوية مصدره ولكن وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للانباء قالت ان بارك كان من بين مجموعة من النواب الذين اطلعتهم وكالة مكافحة التجسس بالبلاد عن خطط الخلافة.

 

وولد كيم جونج اون اما في 1983 او بداية 1984 وتلقى تعليمه في سويسرا وقالت مصادر مخابرات انه على ما يبدو اكثر ابناء كيم الثلاثة المعروفين كفاءة.

 

ولا يعرف شيء يذكر عن هذا الابن الذي تعد حداثة سنه مشكلة محتملة في مجتمع يلتزم بدقة بأهمية الاقدمية.

 

وقال لي دونج بوك وهو خبير في اساليب التفاوض مع كوريا الشمالية "هناك صلة مهمة بين الاستفزازات الكورية الشمالية التي حدثت في الاونة الاخيرة وقضية توريث الحكم."

 

ونقلت صحيفة تشوسن ايلبو الكورية الجنوبية عن مصدر عسكري قوله ان كوريا الشمالية صعدت تدريباتها العسكرية وتخزين الذخيرة وفرضت امرا بعدم الابحار قبالة ساحلها الغربي استعدادا لمعركة محتملة مع كوريا الجنوبية.

 

وفي سول قالت القوات البحرية انها ارسلت سفنا مزودة بصواريخ موجهة الى نفس المنطقة في البحر الاصفر قرب الحدود المتنازع عليها والتي شهدت اشتباكين اسفرا عن وقوع قتلى بين الدولتين المتناحرتين خلال السنوات العشر الماضية.

 

ونادرا ما تعلن القوات البحرية عن مثل هذه التحركات وهي تؤكد الخط المتشدد الذي يجري اتخاذه تجاه كوريا الشمالية من قبل الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك الذي فاز في وقت سابق امس بدعم خلال اجتماع استضافه لزعماء دول جنوب شرق اسيا والذين ادانوا بشكل مشترك التجربة النووية التي اجرتها كوريا الشمالية الاسبوع الماضي.

 

ويقول خبراء كثيرون ان كوريا الشمالية قد تختار القيام بمناوشة على الحدود البحرية بوصفها الخطوة التالية مع تصعيدها للتوتر ولكن عددا قليلا فقط هو الذي يعتقد انها ستجرؤ على وضع جيشها المؤلف من مليون فرد ولكن تجهيزاته ضعيفة في معركة مباشرة مع الجيش الكوري الجنوبي الذي تدعمه الولايات المتحدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم