طيران - اير فرانس

البرازيل تستبعد احتمال الانفجار في الجو

3 دقائق

قال وزير الدفاع البرازيلي نيلسون جوبيم ان وجود آثار للوقود في المياه يستبعد على الأرجح احتمال وقوع انفجار على متن طائرة الركاب الفرنسية التي اختفت في المحيط الاطلسي، وتبقى عمليات البحث مستمرة.

إعلان

كثفت السلطات الفرنسية والبرازيلية عمليات البحث عن حطام طائرة الايرباص "آي 330" التابعة للخطوط الجوية الفرنسية "إير فرانس" لمعرفة أسباب اختفائها المفاجئ من شاشات الرادار في سماء الأطلس.

 

وكانت الطائرة قادمة من ريو دي جانيرو باتجاه مطار باريس رواسي وعلى متنها 228 راكبا.

 

وتشارك في عمليات البحث ما لا يقل عن 11 طائرة عسكرية برازيلية وفرنسية، ورصدت طائرات عسكرية برازيلية الأربعاء المزيد من قطع حطام الطائرة بينها قطعة كبيرة الحجم.

 

وأوضح المتحدث باسم سلاح الجو البرازيلي الكولونيل خورخي امارال ان طائرة رادار برازيلية من طراز امبراير آر-99 رصدت مواقع جديدة لحطام الطائرة على بعد 90 كلم جنوب المنطقة المحددة سابقا.

 

ولم تعرف بعد ظروف اختفاء الطائرة وأسباب الكارثة.

 

واستبعد وزير الدفاع البرازيلي نلسون جوبين وقوع انفجار في طائرة، وقال انه أمر "غير محتمل" بسبب وجود المحروقات فوق مياه الأطلسي.


وقال الوزير في مؤتمر صحافي "وجود المحروقات يعني ان من غير المحتمل حصول حريق او انفجار، لكن ذلك ليس سوى فرضية"، كما أضاف انه "لا تتوفر اي إشارة" ترجح تعرض الايرباص "ايه 330" لاعتداء.


وذكرت جريدة برازيلية انها تحصلت لدى شركة "إير فرانس" على الإشارات الـ5 الأخيرة التي أرسلت من الطائرة، ويشير محتوى الرسالة الأولى الذي بثه الطاقم إلى عبور الطائرة قبل اختفائها بمنطقة تسودها سحوب سوداء كثيفة، فيما تدل الرسائل الأخرى المرسلة أوتوماتكيا إلى حدوث سلسة من الأعطال في جهاز الطائرة.

وتشدد السلطات الفرنسية والبرازيلية على أهمية العثور على الصندوقين الاسودين للطائرة، وهي المهمة التي تبقى في طليعة أولويات عمليات البحث.


ومع ذلك، فقد حذر الخبراء والمحققون من ان التحقيق في الكارثة سيكون شاقا وطويلا، وأعرب مدير "مكتب التحقيقات والتحاليل" لدى المديرية العامة الفرنسية للملاحة الجوية المدنية بول لوي عن "عدم تفاؤله كثيرا" حول إمكانية العثور على الصندوقين الأسودين.

 



الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم