إيران

المرشح المعتدل موسوي ينتقد سياسة احمدي نجاد

نص : برقية
3 دقائق

تهجم مير حسين موسوي، المرشح المعتدل للرئاسة الايرانية، على الرئيس محمود احمدي نجاد متهما اياه بـ"الاعتداء على كرامة البلاد".

إعلان

ا ف ب - اتهم المرشح للرئاسة الايرانية مير حسين موسوي الاربعاء في مناظرة تلفزيونية الرئيس محمود احمدي نجاد ب"الاعتداء على كرامة البلاد".

واستهل احمدي نجاد المناظرة بالقول ان الحملة الانتخابية تختصر ب"ثلاثة اشخاص ضد شخص واحد"، واضعا موسوي والمرشحين الاخرين مهدي كروبي ومحسن رضائي في المعسكر نفسه.

ورد موسوي، الذي يعتبر المنافس الابرز للرئيس المنتهية ولايته في انتخابات 12 حزيران/يونيو، "على صعيد السياسة الخارجية، قمت بالاعتداء على كرامة البلاد".

واخذ ضمنا على احمدي نجاد طريقته في ادارة السياسة الخارجية، معتبرا انها اتصفت ب"المجازفة وعدم الاستقرار والتطرف وحب الظهور والتطير".

وعزا موسوي، الذي كان رئيسا للوزراء حتى 1989 حين انسحب من الحياة السياسية، ترشحه الى كونه "شعر بالخطر الذي يهدد ايران" والى امله ان "تؤدي ايران دورها كقوة اولى في المنطقة".

من جهته، شكا احمدي نجاد من انه صار هدفا لجميع المرشحين الاخرين، وقال ان "الاهانات التي وجهت الي ليست خطيرة، لكن اهانة الشعب الذي اختارني امر غير مقبول".

واكد ان "موسوي ليس الشخص الوحيد الذي يناهضني" في المناظرة، "لانه يمثل ثلاث حكومات"، مسميا في هذا الاطار الرئيس الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني (1989-1997) والرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي (1997-2005).

ومن ثم اتهم موسوي احمدي نجاد ب"تقسيم الشعب" عبر مهاجمة الطلاب المناهضين للرئيس والمثقفين، واتهم حكومة احمدي نجاد ب"التهرب من القانون" عن طريق عدم احترام قرارات البرلمان وباقي هيئات النظام.

ورد احمدي نجاد بمهاجة زوجة موسوي زهراء رهنورد، مسميا اياها بالاسم، متهما اياها بحيازة شهادة دكتوراه في العلوم السياسية بطريقة غير شرعية.

وقال الرئيس الايراني ان رهنورد "حصلت على شهادة الدكتوراه من دون خوض الامتحانات، هذا هو التهرب من القانون"، عارضا امام الكاميرا وثيقة رسمية تعذرت قراءتها بوضوح عبر شاشة التلفزيون.

واتهم احمدي نجاد ايضا اقارب شخصيات داعمة سياسيا لموسوي، بينهم الرئيس السابق رفسنجاني، بالاضافة الى ابنائه، بانهم استفادوا ماليا من مواقعهم في النظام. وسأل منافسه "من اين اتيت بالمال لحملتك الانتخابية".

ومن النادر للغاية ان يقدم سياسي ايراني على هذا المستوى على مهاجمة شخصيات اخرى في النظام علنا وبالاسم.

وعمد موسوي، الذي بدا عليه الغضب اثر اتيان احمدي نجاد على ذكر اسم زوجته، الى اتهام الرئيس ب"مهاجمة اشخاص لا يمكنهم الدفاع عن انفسهم" في المناظرة.

وقال "اترشح كي لا يعود بالامكان اتهام احد علنا"، مدافعا عن قانونية الشهادات الجامعية التي حازتها زوجته.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم