تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نووي

وكالة الطاقة لا تلاحظ أي تقدم في الملفين الإيراني والسوري

نص : برقية
4 دقائق

قال مسؤول مقرب من وكالة الطاقة النووية إن الوكالة لم تلاحظ أي تقدم في الملفين المتعلقين بالأنشطة النووية المحتملة المحظورة في إيران وسوريا.

إعلان

أ ف ب - لم تلاحظ الوكالة الدولية للطاقة الذرية اي تقدم في الملفين المتعلقين بالانشطة النووية المحتملة المحظورة في ايران وسوريا، بحسب ما قال الجمعة مسؤول قريب من الوكالة.

وقال هذا المسؤول القريب من الوكالة الذرية رافضا كشف هويته "بشأن ايران، هناك تقدم طفيف جدا".

واضاف "والامر نفسه بشان سوريا"، فيما تستعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوزع على دولها الاعضاء اخر تقرير حول التحقيقات المتعلقة بهذين البلدين.

وفي هذا التقرير الذي تمكنت وكالة فرانس برس من الاطلاع عليه الجمعة، تشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ان ايران راكمت 1339 كلغ من اليورانيوم المنضب، رغم قرارات مجلس الامن الدولي.

وتخشى الدول الغربية ان تملك طهران السلاح النووي، لكن الجمهورية الاسلامية تؤكد ان برنامجها مدني.

وطالبت الامم المتحدة ايران بتعليق تخصيب اليورانيوم ريثما تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من طبيعة برنامجها النووي. لكن طهران ترفض تسهيل وصول الوكالة الذرية الى مواقعها او الاطلاع على وثائقها او معرفة هوية الاشخاص العاملين في هذا البرنامج.

وقال المسؤول في الوكالة الذرية "نحن في مأزق"، واصفا التواصل بين ايران والوكالة بانه "معدوم" منذ اشهر عدة.

وتختلف تقديرات المحللين، لكن هؤلاء يرون ان انتاج يورانيوم عالي التخصيب لتصنيع قنبلة ذرية يحتاج الى ما بين الف و1700 كلغ من اليورانيوم المنضب.

وقالت الوكالة في تقريرها ان "ايران قدرت انه بين 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 و31 ايار/مايو 2009 (..) تم انتاج ما مجموعه 500 كلغ من اليورانيوم المنضب" في مركز التخصيب في نطنز.

وقبل ذلك اعلنت ايران بحسب الوكالة، انها تملك 839 كلغ من مكونات اليورانيوم المنضب.

وتقول الوكالة الذرية ان موقع نطنز يتضمن نحو سبعة الاف جهاز للطرد المركزي، علما ان تقريرها الاخير الذي اصدرته في شباط/فبراير يتحدث عن خمسة الاف جهاز ونيف. وفي نهاية ايار/مايو، كان 4920 جهازا قيد التشغيل و2132 تحت الاختبار و169 لم يتم تشغيلها بعد.

وتطلب الوكالة الذرية ايضا في تقريرها الذي سيناقش في الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة منتصف حزيران/يونيو، توضيحات من دمشق حول وجود جزيئات من اليورانيوم في موقع مفاعل ابحاث.

واشارت عينات تم رفعها في 2008 من موقع مفاعل صغير لانتاج النترون الى وجود "جزيئات يورانيوم طبيعي حيوي" بحسب التقرير. غير ان هذا الامر لا يشكل نوع اليورانيوم المتوقع وجوده في مثل هذا المفاعل، بحسب مسؤول رفيع المستوى في الوكالة.

وردت سوريا على طلب توضيح تقدمت به الوكالة. وارسلت الوكالة سلسلة اسئلة جديدة الجمعة.

وتنتظر الوكالة توضيحات ايضا عن وجود اليورانيوم في موقع الكبر الذي قصفه الطيران الاسرائيلي العام 2007.

وتعتبر الولايات المتحدة ان هذا الموقع كان يتضمن مفاعلا سريا. واعلنت سوريا ان اليورانيوم مصدره القنابل الاسرائيلية، الامر الذي رفضته الوكالة الذرية مرارا.

وقالت الوكالة في تقريرها "لكي تنهي الوكالة تقويمها، على سوريا ان تبدي مزيدا من التعاون".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.