لبنان - الانتخابات العامة

الموظفون المكلفون بإدارة العملية صوتوا الخميس

نص : برقية
3 دقائق

أعلن وزير الداخلية اللبناني زيادر بارود أن نسبة مشاركة الموظفين المكلفين بإدارة العملية الانتخابية بلغت 2.85%، موضحا أن اقتراعهم تم في جو هادىء ومنظم.

إعلان

ا ف ب - اعلن وزير الداخلية زيادر بارود الجمعة ان نسبة مشاركة الموظفين المعنيين بالعملية الانتخابية بلغت 2،85%، موضحا ان اقتراعهم في جو هادىء ومنظم شكل "بروفة" للانتخابات العامة.

وكان الموظفون المكلفون من قبل وزارة الداخلية ادارة عملية الانتخابات النيابية التي تجري الاحد ادلوا باصواتهم الخميس وذلك للمرة الاولى في تاريخ لبنان، على ان يجري فرزها في اطار فرز النتائج العامة.

وقال بارود "اقترع 9660 موظفا من اصل 11338 مسجلين على لوائح الشطب".

واضاف ان "نسبة المشاركة كانت مرتفعة وتراوحت بين 80% كحد ادنى و99% كحد اقصى وبنسبة معدل وسطي بلغ 2،85%.

واوضح ان عملية اقتراعهم جرت "بدون معوقات اساسية وبمستوى تنظيم لوجستي واداري جيد".

وقال "شكل اقتراعهم بروفة انتخابية ليوم الاحد".

وذكر بارود بالتدابير المتخذة حفاظا على حسن سير عملية التصويت التي ستجري الاحد في كل لبنان للمرة الاولى.

ومن ابرز هذه التدابير وقف الحملات الاعلانية منتصف ليل الجمعة السبت ومنع المواكب السيارة للمرشحين ابتداء من صباح السبت "منعا للاستفزازات".

كما ستقفل الملاهي ابتداء من منتصف ليل السبت ويحظر سير الدراجات النارية واستعمال اسلحة الصيد.

وردا على سؤال عن معلومات صحافية تشير الى وجود بطاقات هوية مزورة، قال بارود ان "التزوير ممكن. المهم الا يكون هناك فرصة لاستخدام المزور" مؤكدا ان الوزارة لديها الوسائل التقنية الضرورية.

واوضح بارود ان الشكاوي المتعلقة بالرشوة الانتخابية التي تقدم بها بعض المرشحين "احيلت الى القضاء المختص فورا".

وتشهد هذه الانتخابات منافسة حادة بين قوى 14 اذار الممثلة بالاكثرية الحالية والمدعومة من الغرب ودول عربية بارزة وقوى 8 اذار المدعومة من دمشق وطهران والتي ابرز اطرافها حزب الله.

ويجمع المحللون على ان الفوز في الانتخابات سيكون بفارق بسيط لن يتعدى بضعة مقاعد من اصل 128 مقعدا موزعة مناصفة بين المسلمين والمسيحيين.

وسيتولى حماية الامن في يوم الاقتراع الاحد نحو خمسين الف عنصر امني من جيش وقوى امن داخلي.

كما يشرف على سلامة العملية الانتخابية هيئة لبنانية مختصة اضافة الى مراقبين اجانب وعرب.

وعمت الاحتفالات والمهرجانات الخطابية انحاء لبنان خلال الايام الماضية، وادى بعضها الى احتكاكات بين انصار المتنافسين جرى خلالها تحطيم زجاج سيارات واحراق لوحات دعاية انتخابية.

كما ارتدت خطابات بعض السياسيين وتصريحاتهم طابعا تصعيديا قويا مع اتهامات متبادلة في كل الاتجاهات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم