فرنسا - الولايات المتحدة

أوباما في نورماندي للاحتفال بذكرى إنزال الحلفاء

نص : برقية
4 دقائق

وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى كاين، وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في استقباله. وسيتوجه الرئيسين إلى المقبرة الأمريكية في كولفيل سور مير حيث سيلتقيان رئيس الوزراء البريطاني غوردب براون والأمير شارل.

إعلان

رويترز - يجري الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت في كان (شمال غرب فرنسا) محادثات مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، تتناول خصوصا ايران والشرق الاوسط قبل ان يشارك في الاحتفالات بالذكرى 65 لانزال القوات الحليفة في نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية.

وغداة زيارة مدينة دريسدن الالمانية التي دمرها قصف الحلفاء في 1945 ومعسكر بوشنفالد النازي، ينهي الرئيس الاميركي السبت في فرنسا جولته في مواقع شهدت احلك اللحظات في تاريخ اوروبا.

وفي مقبرة كولفيل سور مير (شمال غرب) حيث يرقد 9387 جنديا اميركيا قتلوا سنة 1944 خلال معركة نورماندي، يشارك باراك اوباما بعد ظهر السبت في اكبر احتفال بذكرى الانزال مع ساركوزي ورئيسا الوزراء الكندي ستيفن هاربر والبريطاني غوردون براون وولي العهد البريطاني الامير تشارلز.

ومنذ عهد الرئيس جيمي كارتر شارك كافة الرؤساء الاميركيون باستثناء جورج بوش الاب في احتفالات السادس من حزيران/يونيو في نورماندي.

وفقد الحلفاء 200 الف رجل في تلك المعركة التي تعتبر من اكبر المعارك العسكرية في التاريخ والتي شارك فيها ثلاثة ملايين جندي وكانت حاسمة في الانتصار على الهمجية النازية.

وكان الرئيس الاميركي وصل مساء الجمعة الى فرنسا وسيجري مباحثات سياسية مع نيكولا ساركوزي في مدينة كان المجاورة حيث يرتقب وصول الرئيسان ظهرا. وفي البرنامج لقاء قصير ثم غداء ومؤتمر صحافي قصير.

ويأمل الرئيس الفرنسي في ابراز تطابق وجهات النظر مع الولايات المتحدة في القضايا الدولية الاساسية في الوقت الراهن. وقد اعتبر انه "نادرا ما حصل تطابق بين الدبلوماسيتين الفرنسية والاميركية في مجمل الملفات كما يحصل اليوم".

ففي العلاقة مع ايران وعملية السلام في الشرق الاوسط تغيرت المعطيات تماما منذ تولي اوباما السلطة.

ويلتقي الرئيس الاميركي نيكولا ساركوزي بعد يومين من القائه خطابا بالغ الاهمية في القاهرة هدفه المصالحة مع العالم الاسلامي يامل من خلاله تسهيل البحث عن حل للملف النووي الايراني والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

ورحبت فرنسا "بانفتاح" ذلك الخطاب.

ويفترض ان يكون الملفان في صلب المناقشات بين الرئيسن كما ترى باريس.

ويولي الرئيس الفرنسي اهمية خاصة لهذا اللقاء على ارض النورماندي، رمز الصداقة الفرنسية الاميركية بينما تحيط بمستوى العلاقات الشخصية بين اوباما وساركوزي شكوك.

واعتبر الخبير في مؤسسة الابحاث الاستراتيجية في باريس برونو ترتري "لا يبدو ان هناك تعاطف طبيعي او تفاهم شخصي قوي بين الرئيسين، وهو عنصر بالغ الاهمية في العلاقة الفرنسية الاميركية".

وبعد الرياض والقاهرة ودريسدن والنورماندي يفترض ان ينهي رئيس الولايات المتحدة جولته بزيارة خاصة الى باريس مع زوجته ميشال وابنتيه ماليا (10 سنوات) وساشا (7 سنوات) اللواتي زرن مساء الجمعة برج ايفيل.

ويفترض ان تزور عائلة اوباما مساء السبت كاتدرائية نوتردام في باريس قبل عشاء في احد مطاعم العاصمة. ويخصص صباح الاحد لزيارة مركز جورج بومبيدو الذي يزخر بتحف الفنون العصرية.

ويغادر باراك اوباما فرنسا صباح الاحد لكن ميشال وماليا وساشا ستمددن اقامتهن حتى الاثنين للقيام بمزيد من الزيارات الثقافية والسياحية وعقد لقاء مع الرئيس الفرنسي وقرينته كارلا.


الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم