تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشرات القتلى في اشتباك بين الشرطة وقبائل الأمازون

قتل 30 شخصا على الأقل في اشتباكات بين الشرطة البيروفية وقبائل من منطقة الأمازون تعارض أنشطة الشركات الأجنبية في حفر أبار النفط والتعدين في الغابة المطيرة.

إعلان

رويترز - قتل ما يصل الى 31 شخصا واصيب عشرات في اشتباكات وقعت امس الجمعة بين الشرطة في بيرو وقبائل من منطقة الامازون كانت تحتج على محاولات الحكومة
اجتذاب شركات طاقة وتعدين اجنبية الى تلك الغابات المطيرة.

واعلن زعماء قبليون ووزارة الداخلية ان 22 محتجا وتسعة من رجال الشرطة قتلوا في اسوأ اضطرابات تواجه حكومة الرئيس الان جارسيا.

ورد محتجون غاضبون بالقول انهم احتجزوا مجموعة من رجال الشرطة كرهائن قرب محطة بنزين تمتلكها شركة بتروبيرو المملوكة للدولة. وهدد المحتجون باضرام النار في المحطة مالم توقف الشرطة محاولات فض المظاهرات في حوض الامازون.

واكد الصراع الذي اثار نداءات لاستقالة رئيس الوزراء ووزير الداخلية عمق الانقسامات في بيرو بين الصفوة الثرية في ليما والجماعات الفقيرة من السكان الاصليين في الريف.

ويقول منتقدون ان الحكومة لم تفعل ما يكفي لخفض معدل الفقر من 36 في المئة وان فترات الازدهار الاقتصادي التي شهدتها البلاد قبل الانكماش الحالي لم يشعر بها الفقراء.

وقال البرتو بيزانجو زعيم السكان الاصليين للصحفيين في ليما في الوقت الذي اصدرت فيه الحكومة امرا باعتقاله للتحريض على هذه الاحتجاجات"احمل حكومة الرئيس الان جارسيا مسؤولية اصدار اوامر بالابادة الجماعية تلك."

وفي اعمال العنف التي وقعت امس الجمعة قال زعماء السكان الاصليين ان الشرطة اطلقت النار على مئات المحتجين من طائرات هليكوبتر لانهاء سد طريق سريع ناء بالاحراش يمتد لمسافة 1400 كيلومتر من ليما.

واتهمت الشرطة المحتجين باطلاق النار اولا ولكن رجال القبائل نفوا انه كان معهم بنادق وقالوا انهم لم يكونوا يحملون سوى رماحهم التقليدية.

ويسد الاف من سكان الامازون الذين يطالبون بمزيد من السيطرة على الموارد الطبيعية الطرق والممرات المائية بشكل متقطع منذ ابريل نيسان في محاولة لحمل الحكومة على الغاء سلسلة من القوانين الاستثمارية التي اجيزت العام الماضي وتعديل امتيازات منحت لشركات طاقة اجنبية.

 

 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.