طهران

زوجة موسوي تطالب بمنح النساء حقوقهن

نص : برقية
3 دقائق

دعت زوجة المرشح المعتدل للرئاسة في إيران موسوي لمنح النساء في الجمهورية الاسلامية حقوقهن ورفضت مقارنتها بالسيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية ميشيل أوباما.

إعلان

ا ف ب -  أحدثت زهرة راهنافارد أمرا جديدا في السياسة الإيرانية بقيامها 
بدور نشط في الدعاية لزوجها رئيس الوزراء السابق والمرشح المعتدل للانتخابات 
الرئاسية ميرحسين موسوي وقامت يوم الأحد بخطوة أوسع عندما دعت الصحفيين إلى مؤتمر 
صحفي.


ورفضت راهنافارد مقارنتها بالسيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية ميشيل 
أوباما ولكنها تعهدت بلعب دور مؤثر في تحسين حقوق المرأة في الجمهورية الإسلامية.


وطالبت زهرة راهنافارد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي شكك في 
مؤهلاتها الأكاديمية خلال مناظرة تليفزيونية مع موسوي بالاعتذار وقالت إن النساء 
سيحصلن على نفوذ أكبر إذا ما فاز زوجها في انتخابات الجمعة القادمة.


وقالت زهرة راهنافارد الأستاذة الجامعية والجدة البالغة من العمر 61 عاما 
ويعتقد مؤيدوها أنها من الممكن أن تكون سيدة أولى رائدة لإيران "وجود النساء في 
حكومة موسوي في منصب الوزيرة هي واحدة من الاستراتيجيات لحملته الانتخابية."


وقالت زهرة راهنافارد إن موسوي سوف يعين نساء في مناصب قيادية في الحكومة. 
وقد استخدمت أكثر من مرة كلمة "نحن" في حديثها عن كيفية تحقيق سياسات زوجها.


وأضافت راهنافارد التي كانت ترتدي شادورا أسود مزينا بغطاء رأس عليه 
رسوم زهور "لقد رصد ما لا يقل عن موقعين أو ثلاثة مواقع وزارية لسيدات وأيضا 
العديد من نواب الوزراء والسفراء والمستشارين في حكومته."


وهونت من شأن الرأي القائل بأن المحافظين الذين يسيطرون على البرلمان 
الإيراني قد يحدون من دورها وقالت إن موسوي سوف يعيد النظر في قضايا المسجونات 
السياسيات.


ونادرا ما تظهر زوجة الرئيس الإيراني الحالي أحمدي نجاد للعلن.


ويعتبر موسوي الذي عمل كرئيس للوزراء خلال الحرب مع العراق التي امتدت بين 
عامي 1980 و1988 المنافس الرئيسي لأحمدي نجاد. واتهم الرئيس بتبديد الفائض من 
عائد ارتفاع أسعار النفط وينادي بعلاقات أفضل مع الغرب لكنه يرفض المطالب 
بوقف البرنامج النووي الإيراني الحساس.


وبينما يعني ابتعاده الطويل عن الساحة السياسية أن الكثير من الناخبين 
الشباب لا يتذكرونه ساعدت أنشطة زوجته الدعائية الواسعة في إبقائه في دائرة 
الضوء وحثت يوم الأحد الناخبين المترددين على تأييده.


واتهمت راهنافارد أحمدي نجاد بالكذب فيما يخص سجلها الأكاديمي خلال مناظرة 
تلفزيونية مع موسوي يوم الأربعاء وهددت برفع دعوى ضده مالم يعتذر خلال أربع 
وعشرين ساعة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم