طيران -الأزمة الاقتصادية

عواقب الأزمة أشد حدّة من مخلفات أحداث 11 سبتمبر

نص : برقية
3 دقائق

يتوقع المسؤولون بصناعة الطيران العالمية خسارة في القطاع قد تصل إلى 9 مليار دولار هذه السنة، وبالتالي تتجاوز عواقب الأزمة ما خلفته أحداث 11 سبتمبر/أيلول.

إعلان

رويترز - قال مسؤولون بصناعة الطيران خلال اجتماع لشركات الطيران العالمية اليوم الأحد إن الطلب على السفر بالطائرات قد يستمر في الانخفاض على الرغم من العلامات التي تشير إلى استقرار الاقتصاد العالمي وأضافوا أن احتمالات الانتعاش هذا العام تبدو ضعيفة.

 

وتعاني شركات الطيران من ضعف الطلب بسبب الأزمة المالية كما تضررت ضررا بالغا بالتقلبات الحادة في أسعار النفط خلال العام الماضي.

 

وقال روب فايفي الرئيس التنفيذي لشركة "إير نيوزيلاند" لرويترز في مقابلة على هامش اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) " أعتقد أن من المحتمل أن تزداد الأمور سوءا."

 

وتتناقض التعليقات المتشائمة مع النظرة الأكثر إيجابية لعدد من صناع السياسة والاقتصاديين العالميين بشأن الانتعاش العالمي عقب صدور بيانات حديثة كتلك التي تشير إلى تباطؤ وتيرة فقدان الوظائف بالولايات المتحدة.

 

وكانت شركات الطيران خفضت من السعة والوظائف كرد فعل لانخفاض الأرباح كما أن عددا من تلك الشركات قام بتأجيل أو إلغاء طلبات للحصول على طائرات جديدة من شركتي تصنيع الطائرات بوينج وإيرباص وهي الوحدة التابعة لشركة الطيران والدفاع الأوروبية (ايداس).

 

وقال فايفي إن معدل البطالة لا يزال يرتفع وإن شركات الطيران ستظل في حاجة للتعامل مع السعة الزائدة. وحذر من أن التأثير الكامل للتراجع من غير المرجح أن يظهر حتى فصل الشتاء الذي عادة ما يشهد نوعا من التباطؤ في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

 

لكنه قال إن "إير نيوزيلاند" لن تغير طلبات الحصول على طائرات ولن تغير سياسة الأرباح لهذا العام.

 

وكررت الوحدة السويسرية التابعة لشركة الطيران الألمانية (لوفتهانزا) من النظرة المتشائمة للصناعة وقالت إن طلب الركاب والطلب على الشحن يشهد استقرارا لكن احتمالات الانتعاش هذا العام غير واردة.

 

وقال كريستوف فرانز الرئيس التنفيذي للشركة لرويترز "الطلب على الشحن يشهد استقرارا عند مستوى منخفض جدا مما يعد سببا قويا للقلق الشديد حيال مستقبل هذا القطاع."

 

وفي الآونة الأخيرة عزز ظهور فيروس الإنفلونزا الجديد (اتش1 ان1) من التوقعات القاتمة لقطاع النقل الجوي والسياحة العالمية.

 

وحذر محللون بالقطاع من أن أي انتعاش بالصناعة لن يحدث إلا بعد شهور عديدة في ظل خفض المستهلكين للرحلات الجوية وفي ظل تأثير انخفاض معدلات التجارة العالمية على عمليات الشحن.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم