الانتخابات الرئاسية الايرانية

احتدام الحملة الانتخابية بين أحمدي نجاد وخصومه

4 دقائق

حذر الرئيس الايراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي من أن مشاكل قد تطرأ في حال لم يتدخل في النزاع الدائر بينه وبين الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد.

إعلان

ا ف ب - ارتفعت حماوة الحملة الانتخابية في ايران بعد ان حذر الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي من ان مشاكل قد تطرأ في حال لم يتدخل في النزاع الدائر بينه وبين الرئيس المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد.



واتهم احمدي نجاد رفسنجاني ونجله محسن بالفساد، وذلك خلال مناظرة تلفزيونية مع خصمه الرئيسي في الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران/يونيو مير حسين موسوي.

 وكان مدير التلفزيون الحكومي عزة الله ضرغمي الذي يعينه المرشد الاعلى، رفض السماح لرفسنجاني بالرد على انتقادات احمدي نجاد بحجة انه ليس مرشحا في الانتخابات.

في المقابل، اعلن احمدي نجاد الاربعاء انه سينفي عبر التلفزيون مساء "مزاعم" خصومه الذين شككوا في تحسن الوضع الاقتصادي خلال ولايته، على قوله.

وفي ظل تبادل الاتهامات بين المرشحين، اعلن التلفزيون الرسمي انه سيتيح لكل منهم التحدث مساء الاربعاء، علما ان الحملة الانتخابية تنتهي رسميا مساء الخميس في الساعة 8,00 (3,30 ت غ). لكن مير حسين موسوي والاصلاحي مهدي كروبي رفضا هذا الامر، مؤثرين التحدث الى مناصريهما خلال لقاء مشترك.

وقال عيسى سهرخيز احد مستشاري كروبي ان "احمدي نجاد يستطيع التحدث لاكثر من عشرين دقيقة، في مقابل 103 ثوان لموسوي و76,5 ثانية لكروبي وسبعين ثانية ل(المحافظ محسن) رضائي".

وفي رسالة موجهة الى خامنئي نشرتها الصحف الاربعاء اوضح رفسنجاني انه "طالب احمدي نجاد بان يسحب كل الاتهامات الموجهة اليه والى نجله تفاديا لملاحقات قضائية" وانه "طلب من الاذاعة والتلفزيون منح الاشخاص المتهمين حق الرد".

واضاف رفسنجاني "لكن هذين الاقتراحين رفضا واختار المرشد الاعلى ان يلزم الصمت" مضيفا انه "على الشباب ان يعرف الحقيقة".

والرئيس السابق (1989-1997) هو حاليا رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، اي ما يعادل المجلس الدستوري في دول اخرى.

ودعا الرئيس السابق مرشد الجمهورية "كصديق ورفيق السلاح بالامس واليوم وغدا" الى "تسوية هذه المشكلة واتخاذ كافة التدابير اللازمة لوضع حد لتمرد (احمدي نجاد) واخماد الحريق الذي بدأ الدخان" يتصاعد منه.

واتهم احمدي نجاد رفسنجاني بانه خصمه الحقيقي في الاقتراع في 12 حزيران/يونيو مؤكدا انه يدعم المرشحين الاخرين على حسابه.

ونداء الرئيس الايراني السابق غير مسبوق خلال حملة انتخابات رئاسية في ايران.

وقال رفسنجاني "لنفترض انني ساكون صبورا عندها لن يتحمل جزء من الشعب ومن الاحزاب هذا الوضع وستظهر براكين في المجتمع تشهد عليها التظاهرات والتحركات في الجامعات".

وكل مساء يتواجه انصار احمدي نجاد وموسوي كلاميا في شوارع طهران وفي بعض الاحيان تقع مواجهات.

واكد المرشد الاعلى قبل الحملة الانتخابية انه لن يدعم اي مرشح. لكنه قدم مواصفات للرئيس المثالي تنطبق على تلك التي يدعي احمد نجاد بانه يتمتع بها.

وركز احمدي نجاد، الذي يسعى الى الفوز بولاية رئاسية ثانية من اربع سنوات، حملته على موضوع محاربة "مستغلي" النظام ورفع شعار "العدالة الاجتماعية" الذي سمح له بالفوز في الانتخابات الرئاسية في 2005.

وخلال المناظرات التلفزيونية، اتهم شخصيات في النظام بالافادة ماديا من مناصبهم.
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم