إيران

أعمال عنف رافقت الإعلان عن فوز أحمدي نجاد

نص : برقية
4 دقائق

تظاهر الآلاف من مناصري المرشح مير حسين موسوي في شوارع طهران احتجاجا على فوز الرئيس احمدي نجاد بولاية ثانية ووقعت صدامات عنيفة بين المتظاهرين ورجال الأمن هي الأعنف منذ التحرك الطلابي في يوليو 1999

إعلان

 مراقبون " فايسبوك الطريقة الوحيدة للتحدث في السياسة "

 

ا ف ب -  احتشد الالاف من انصار مير حسين موسوي، المرشح المحافظ المعتدل الذي هزم في الانتخابات الرئاسية، السبت في وسط طهران للاحتجاج على نتيجة هذه الانتخابات وهم يهتفون "ديكتاتورية، ديكتاتورية" راشقين بالحجارة عناصر الشرطة الذين ردوا عليهم باطلاق الغاز المسيل للدموع.


ولم تشهد العاصمة الايرانية عنفا مماثلا منذ اعمال الشغب الطالبية في تموز/يوليو 1999.

وهتف مناصرو رئيس الوزراء السابق الذي حصل فقط على 33,75 في المئة الاصوات في انتخابات الجمعة "ليسقط الديكتاتور، موسوي اعد الينا اصواتنا".

وتجمع المتظاهرون تلقائيا في وسط العاصمة بعدما اكد موسوي حدوث "مخالفات" في فزر الاصوات على ما افادت مراسلة لفرانس برس، واحتشدوا بالالاف في ساحات كبرى مثل وناك ووالي عصر.

كذلك، تجمع مئات الاشخاص قرب وزارة الداخلية التي انتشرت حولها القوى الامنية والواقعة ايضا في وسط العاصمة، حيث هتفوا "ليسقط الديكتاتور".

واحرق المتظاهرون ايضا دراجات نارية تابعة للشرطة واشعلوا النار على الرصيف في اغصان الاشجار بينما استخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع. وتهشم زجاج نوافذ العديد من السيارات كما افادت صحافية فرانس برس.



وفي ساحة وناك، رشق تجمع غاضب الشرطة بالحجارة فردت عليه بالهراوات والحجارة. وعند تقاطع جهان كوداك، عمد متظاهرون اخرون الى رشق الشرطة بالحجارة واحراق مستوعبات نفايات.

وهاجم رجال الشرطة التي تلقت امرا بمنع اي تظاهرة، مرات عدة المتظاهرين بالهراوات من دون ان يتمكنوا من تفريقهم.

وتعرض متظاهرون للضرب في شارع والي عصر بينهم نساء، فيما حاول عناصر من الشرطة على دراجات نارية تفريق معترضين تجمعوا امام المقر العام لموسوي.

وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان عنصرا من الشرطة ضربه المتظاهرون حاول اللجوء الى احد المنازل، لكن سكانه طردوه.



في المقابل، تمكن متظاهرون ارادوا الاحتماء من الغاز المسيل للدموع وعناصر الشرطة من اللجوء لدى عدد من السكان، فيما نجحت الشرطة في القبض على اخرين وضربتهم.

وقال احد المعترضين امام المقر العام لرئيس الوزراء السابق مخاطبا مناصري الرئيس المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد الذي اعيد انتخابه، "لقد دمروا البلاد ويريدون تدميرها اكثر خلال الاعوام الاربعة المقبلة".

وفي الشارع الكبير كانت الاجواء متوترة وطلبت الشرطة من اصحاب المحلات التجارية اغلاقها وقال مسؤول في الشرطة للمتظاهرين "انتهى وقت الرقص والغناء، سيهشمون ارجلكم اذا بقيتم هنا".

واكد رجل مدد على الرصيف ويرتدي اللون الاخضر لانصار موسوي، لفرانس برس انه تعرض للضرب دون ان يفعل اي شيء وقال "كنت هنا، انظر فقط".

وقرب مقر موسوي عكف اثنان من موظفي البلدية على طلاء الرصيف لمحو شعارات "ليسقط القزم، ليسقط الديكتاتور".

وحذر الحرس الثوري الذي دعم احمدي نجاد من انهم لن يسمحوا بقيام "ثورة مخملية" في اشارة الى شعارات موسوي الداعي الى انفتاح على الغرب.

ومع حلول الليل، كانت المواجهات لا تزال مستمرة وانضم عدد من الفضوليين الى المتظاهرين

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم