إيران

الاتحاد الأوروبي يدعو للتحقيق في نتائج الانتخابات الرئاسية

نص : برقية
4 دقائق

دعا الاتحاد الأوروبي طهران إلى التحقيق في اتهامات بتزوير الانتخابات الرئاسية سجلتها القوى المعارضة للرئيس نجاد والامتناع عن أي أعمال عنف ضد المتظاهرين مبديا استعداده لاستئناف الحوار مع طهران بشان برنامجها النووي.

إعلان

ا ف ب - دعا الاتحاد الاوروبي الاثنين السلطات الايرانية الى التحقيق في الاتهامات بتزوير الانتخابات الرئاسية والامتناع عن اي اعمال عنف ضد المتظاهرين مبديا استعداده لاستئناف الحوار مع طهران بشان برنامجها النووي.



وبعد اعلان اللجنة الانتخابية الايرانية نتائج الانتخابات واعراب عدد من المرشحين عن "قلقهم"، رأى الاتحاد الاوروبي في اعلان نشر الاثنين انه "موضوع يجب على السلطات الايرانية الاهتمام به وعليها التحقيق فيه".

واعرب الاتحاد الاوروبي "عن قلقه العميق لاعمال العنف في الشارع الايراني واستخدام القوة ضد متظاهرين سلميين".

ويؤكد اعلان الوزراء الشكوك والانتقادات التي عبر عنها عدد من المسؤولين الاوروبيين خلال اجتماع في لوكسمبورغ.



واعربت المفوضة الاوروبية المكلفة الشؤون الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر "عن الامل في ان تدرس (السلطات الايرانية) كافة الشكاوى حول المخالفات واظن ان ذلك اقل ما يمكن ان يقال".

واضافت "انني اكن احتراما كبيرا للمواطنين الايرانيين الذين عبروا عن استيائهم وتظاهروا سلميا وآمل ان تمتنع قوات الامن عن استخدام العنف".

وشدد وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيندلغر على ضرورة فتح تحقيق "مستقل" بدلا من تحقيق تجريه السلطات الايرانية وان الاتحاد الاوروبي يعلم ان "هذا الطلب لن يتحقق".

واكد الاتحاد الاوروبي على رغبته في "فتح حوار مع الجمهورية الاسلامية على اساس الاحترام المتبادل".

وقال الوزراء ان "ذلك يستلزم اعتراف ايران بمسؤولياتها والتزاماتها" وان "تتحرك" طهران وفقا لذلك.

من جانبه شدد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير على "ضرورة القيام بالتحقيقات التي تطالب بها المعارضة".

واعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند لدى وصوله الى اجتماع نظرائه الاوروبيين في لوكسمبورغ ان "شكوكا جدية جدا اثيرت حول حرية ونزاهة عملية فرز الاصوات التي تثير قلقا حقيقيا وسنتابع الوضع عن كثب لجمع اكبر قدر من المعطيات".

من جهتة اعرب الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا عن "القلق من الصور الاخيرة التي رايتها والاخبار الواردة من طهران. واملي ان يتم احترام ارادة الشعب".

واضاف سولانا الذي يقود المفاوضات مع ايران حول برنامجها النووي باسم الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) "على كل حال سنواصل التزامنا تجاه الشعب والقادة الايرانيين".

واوضح "آمل عقد لقاء قريبا وما ان تشكل حكومة سنقيم اتصالات".

من جانبه قال ميليباند "ما زلنا ننتظر رد ايران على عروضنا السخية حول البرنامج النووي الايراني" في اشارة الى طلب الدول الست في نيسان/ابريل استئناف الحوار المنقطع مع طهران منذ ايلول/سبتمبر.

وقال ان "قلقنا لا يتعلق بمن يحكم ايران بل كيف تلتزم ايران ازاء المجتمع الدولي. اننا الاسرة الدولية تكن الاحترام لطهران وما تريده في المقابل هو التحلي بالمسؤولية لكننا لم نر ذلك بعد من طرف النظام".

وتواصل ايران تخصيب اليورانيوم رغم مطالبة مجلس الامن الدولي بتعليقه في خمس قرارات صدرت اقترنت ثلاثة منها بعقوبات.

وتخشى عدة دول من ان تحول ايران برنامجها النووي لاغراض عسكرية بينما تنفي طهران ان تكون تلك نيتها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم