إيران

مئات الآلاف من أنصار موسوي يتظاهرون في طهران رغم الحظر

3 دقائق

تظاهر مئات الآلاف من أنصار المرشح للرئاسة الإيرانية مير حسين موسوي في طهران بالرغم من أن وزارة الداخلية أعلنت أن التجمع غير قانوني.

إعلان

 

شدّدت السلطات الإيرانية الاثنين قبضتها الأمنية على أنصار مير حسين موسوي المتظاهرين منذ السبت في شوارع طهران للاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية والإعلان عن فوز محمود احمدي نجاد بولاية ثانية. 

 

ورفضت وزارة الداخلية طلب مير حسين موسوي المحسوب على التيار المعتدل والإصلاحي تنظيم مسيرة سلمية الاثنين من "ساحة الثورة" (انقلاب) الى "ساحة ازادي"، مؤكدة في الوقت ذاته حظر كل مسيرة أو تجمع.


  وحمّلت وزارة الداخلية موسوي مسؤولية العواقب في حال استمرار المظاهرات. إلا أن أنصار المرشح المعارض للرئيس محمود أحمدي نجاد أصرّورا على التظاهر للاحتجاج على نتائج الانتخابات.



وتزامن الإعلان عن منع مسيرة أنصار رئيس الوزراء السابق مع إرجاء زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى روسيا الثلاثاء، حسب ما أفاد موظف بسفارة إيران في موسكو.

 

وكان أحمدي نجاد منتظرا الاثنين في روسيا للمشاركة في قمة أمنية لدول آسيا، ولم يعط المصدر الدبلوماسي الإيراني تفاصيل حول أسباب إرجاء الزيارة.

 

وشكك البعض في قدرة النظام الإيراني على وقف المظاهرات وإضعاف حركة الاحتجاج، ولم يستبعد مقربون من مير حسين موسوي لجوء أنصار مرشح التيار المعتدل اللجوء إلى الشارع لتنظيم مسيرات أخرى.


وعلى صعيد اخر، اتهمت وسائل إعلام أجنبية عديدة سلطات طهران بمنع صحافييها من تغطية المظاهرات الاحتجاجية.

 

وأوضحت قناتان تلفزيونيتان عموميتان ألمانيتان ان صحافييهما منعوا من تغطية الأحداث، فيما تحدثت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية "بي. بي. سي" عن "تشويش الكتروني للأقمار الاصطناعية" مصدره إيران بهدف تعطيل بث برامجها باللغة الفارسية.

 

وأعلنت قناة "نيدرلاند 2" الهولندية ان اثنين من صحافييها أوقفا وطلب منهما مغادرة إيران، كما أوقف صحافيان بلجيكيان وأغلق مكتب قناة العربية الفضائية في طهران لمدة أسبوع.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم