إيران

قبول إعادة فرز الأصوات واستبعاد طلب إلغاء الانتخابات

3 دقائق

أعلن مجلس صيانة الدستور استعداده لإعادة إحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية بعد تلقيه طعونا من منافسي أحمدي نجاد، لكنه رفض طلب إلغاء الانتخابات.

إعلان

أحمدي نجاد في روسيا لحضور قمة دول شنغهاي وأنصار موسوي في شوارع طهران لمطالبة المرشد الأعلى بإعادة تنظيم انتخابات جديدة. تلك هي الصورة التي يبعث بها المشهد الإيراني حيث تأزم الوضع السياسي والأمني بعد إعلان "راديو بيام" الرسمي مقتل سبعة أشخاص الاثنين في العاصمة طهران على هامش مظاهرة حاشدة جمعت حوالي مليون مؤيد لمير حسين موسوي بعد مهاجمتهم وحدة عسكرية. وأوضحت "أن عددا من الزقاقين أرادوا مهاجمة مركز عسكري وتخريب التجهيزات العامة قرب ساحة أزادي، ولكن لسوء الحظ قتل سبعة أشخاص وجرح آخرون".


تأهب في طهران قبل التظاهرتين
وحمل علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني وزير الداخلية مسؤولية الهجمات على المدنيين والطلاب في طهران بقوله أمام البرلمان : "ماذا يعني مهاجمة طلاب الجامعات في منتصف الليل في مناطقهم وفي المجمعات السكنية المدنية"، وطلب من الوزير تقديم تفسيرات عن ما حدث".
وفي الوقت ذاته، تسود شوارع طهران حالة تأهب قصوى بعد إعلان أنصار أحمدي نجاد تنظيم تظاهرة مؤيدة لزعيمهم ظهر الثلاثاء في ساحة والي العصر للاحتجاج على أعمال الشغب والأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة". ويأتي هذا بعد أن قرر أنصار موسوي من جهة أخرى تنظيم مظاهرة جديدة. وتخشى السلطات وقوع مواجهات عنيفة ودامية بين المتظاهرين.

نجاد في روسيا وتجاهل تفاعلات الساحة الإيرانية
وتسارعت الأحداث في إيران وتأجج الوضع برأي الصحفي الإيراني رضا حمايون الذي يخشى أن تزداد حدة التوتر الثلاثاء بمناسبة تنظيم مظاهرتين معاديتين في نفس الموقع. وأشار نفس الصحفي إلى مقابلة صحفية مع السينمائي الإيراني المشهور محسن مخمالباف روى فيها أن الوزير المكلف بمراقبة الانتخابات كان قد أخبر في البداية المرشح مير موسوي بفوزه بالانتخابات الرئاسية، وطلب منه تهيئة لتقلد مهام الرئيس. لكن لحظات بعد تضيف نفس المتحدث، قدم إليه عناصر من الأمن الإيراني – الباسيج- حاملين معهم رسالة من المرشد الأعلى على خمنائي يرفض فيها الاعتراف بفوز موسوي في الانتخابات قائلا "خسارة نجاد تعني خسارته شخصيا".
وفيما تتجه الأنظار إلى طهران حيث تقام مسيرتين احتجاجيتين عشية الثلاثاء، يواصل الرئيس أحمدي نجاد مشاركته في قمة شنغهاي بروسيا، متجاهلا تفاعلات الساحة الإيرانية بعد الانتخابات الرئاسية.


Normal 0

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم