ثقافة

"سيرك الشمس" يحتفل بعيده الـ25 ويُدون اسمه في غينيس

نص : برقية
3 دقائق

تمكّن "سيرك دو سولاي" من تحقيق رقم قياسي عالمي جديد بحسب كتاب غينيس، من خلال جمعه أكبر عدد من الاشخاص الواقفين على عكازات البهلوان العملاقة.

إعلان

أ ف ب - بمناسبة احتفاله بعيده الخامس والعشرين، تمكن "سيرك دو سولاي" (سيرك الشمس) الثلاثاء من تحقيق رقم قياسي عالمي جديد بحسب كتاب غينيس، من خلال جمعه اكبر عدد من الاشخاص الواقفين على عكازات البهلوان العملاقة.

ودعت شركة الترفيه المتعددة الجنسية ومقرها كيبيك موظفيها وفنانيها المنتشرين في كل انحاء العالم، في مونتريال وكندا وفورتاليزا (البرازيل) ولاس فيغاس ونيويورك واولاندو (الولايات المتحدة) ولشبونة (البرتغال) وماكاو (الصين) وناغويا وطوكيو (اليابان) مع مشاركة خاصة لسكان موسكو، الى الارتفاع على عكازات البهلوان العملاقة من اجل القيام بعشرات الخطوات.

وفي مونتريال وعلى مقربة من المقر الرئيسي للفرقة اجتاز نحو تسعمئة شخصا مسافة مئة متر، ليحققوا رقما قياسيا جديدا.

وفي العام 2004، سجل "سيرك دو سولاي" اول رقم قياسي عالمي من خلال جمعه في المكان عينه وفي اللحظة نفسها مئات الاشخاص الواقفين على عكازات الاقدام هذه. غير انه تم تحطيم هذا الرقم القياسي مذاك. وكان الرقم القياسي حققته مجموعة ضمت 625 شخصا في مقاطعة اونتاريو الكندية في العام 2008.

وكان فنانون يستخدمون هذه العكازات في اساس انطلاقة سيرك الشمس اذ انهم انجزوا في العام 1980 مسيرة امتدت تسعين كيلومترا، شكلت محطة مهمة على طريق ولادة هذا السيرك.

وحضر مؤسس "سيرك الشمس" غي لاليبيرتي المناسبة متخليا لبعض الوقت عن تمارينه ليصير رائد فضاء. ومن المتوقع ان يسافر لاليبيرتي الذي صنفته مجلة "فوربز" في المرتبة 261 على لائحة اثرياء العالم، ذلك ان ثروته تقدر ب 5،2 مليار دولار، على متن صاروخ "سويوز" ليصير سابع سائح فضاء.

وولد "سيرك دو سولاي" في العام 1984. وتضم الشركة اليوم اكثر من اربعة الاف موظف، من بينهم الف فنان يتحدرون من نحو اربعين بلدا.

وفي العام 2009، يقدم "سيرك الشمس" تسعة عشر عرضا مختلفا، في اميركا الشمالية واوروبا واسيا واوقيانيا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم