الصومال

قتلى وجرحى في معارك بين القوات الحكومية وحركة "الشباب"

نص : برقية
3 دقائق

قتل حوالي ستة أشخاص وجرح العديد الأربعاء في مقديشو جراء اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلين اسلاميين من حركة "الشباب"، بعد ان هاجم هؤلاء موقعا حكوميا.

إعلان

ا ف ب - افاد شهود عيان ومصدر رسمي ان ستة اشخاص على الاقل قتلوا الثلاثاء في مواجهات بين القوات الصومالية والمقاتلين الاسلاميين المتشددين الذين هاجموا موقعا حكوميا عند المنفذ الشمالي للعاصمة مقديشو.

ودارت المعارك صباح الثلاثاء بعد ان هاجم مقاتلون من حركة "شباب المجاهدين" الاسلامية المتطرفة قاعدة للقوات الصومالية في غالغالاتو الضاحية الشمالية للعاصمة.

وقال متحدث باسم حركة الشباب الشيخ علي محمود راج للصحافيين في مقديشو ان "مقاتلينا هاجموا غالغالاتو صباحا واستولوا على القطاع وقتل عدد من الكفار الذين كانوا في الموقع في المواجهات".

واكد ان مقاتلي الحركة صادروا سيارات تابعة للمعسكر الاخر.

واكد المسؤول الامني في الحكومة الصومالية ابو بكر محمد لوكالة فرانس برس وقوع هذه المعارك من دون ان يعطي تفاصيل.

وقال "وقعت مواجهات في غالغالاتو حيث هوجمت قواتنا صباحا. هناك ضحايا بالتأكيد لكنني لا استطيع ان اعطي المزيد من الايضاحات".

واكدت حركة الشباب للصحافيين انها باتت تسيطر على هذه المنطقة الاستراتيجية عند المنفذ الشمالي للعاصمة. واكد شهود عيان هذه المعلومات لوكالة فرانس برس.

وقال حسين الاسو وهو من سكان حي كاران المجاور لوكالة فرانس برس ان "المعارك اندلعت بعد صلاة الفجر وقتل ستة اشخاص جميعهم من المقاتلين".

وقال شاهد اخر يدعى ابراهيم حسين "رأيت ست جثث كان بعضها بلباس القوات الحكومية".

وقال عبدالله معلم علي وهو من سكان الحي لوكالة فرانس برس انه رأى مقاتلين من حركة الشباب في مدرعات يسيطرون على حواجز في غالغالاتو بعد انتهاء المعارك.

وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991.

وفي السابع من ايار/مايو شن المتمردون هجوما غير مسبوق على مقديشو. ومنذ 22 من الشهر نفسه تشن القوات الموالية للرئيس الصومالي شريف شيخ احمد هجوما مضادا على حركة الشباب.


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم