إيران - انتخابات

يوم حاسم للمعارضة بعد تحذير علي خامنئي من مغبة الاستمرار في التظاهر

4 دقائق

ستكون الساعات المقبلة حاسمة بالنسبة للمعارضين لإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية وذلك بعد الخطبة التحذيرية للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي من مغبة الاستمرار في التظاهر.

إعلان

 

ستكون الساعات المقبلة حاسمة بالنسبة للمعارضين لإعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد لولاية ثانية وذلك بعد الخطبة التحذيرية للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في ايران علي خامنئي التي أثارت قلقا واسعا في الغرب.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية  أبلغت القائم بالأعمال الإيراني الذي استدعته في لندن أن التصريحات التي أدلى بها المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في  إيران علي خامنئي أثناء خطبة الجمعة "غير مقبولة".

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية في بيان "أبلغنا القائم بالأعمال الإيراني بوضوح أن تصريحات المرشد الأعلى كانت غير مقبولة وغير مستندة إلى وقائع".

وأضاف "تم استدعاء القائم بالأعمال في غياب السفير".
 

 

 

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية ألقى خطبة الجمعة من جامعة طهران في الوقت الذي يستمر احتجاج المعارضة للمطالبة بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت في 12 حزيران/يونيو.

 

وفي أول ظهور علني له بعد الانتخابات قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي "إن الانتخابات الرئاسية أظهرت ثقة الشعب" في النظام الإسلامي وأنها سجلت مشاركة 85 بالمائة من الناخبين فيها.

 

 

ومنذ السطور الأولى لخطبته، دعا خامنئي إلى وضع حد للمظاهرات الاحتجاجية على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس محمود أحمدي نجاد قائلا "اليوم، الأمة في حاجة إلى الهدوء"، محذرا من أنه "لن يرضخ للشارع" لأن نتائج الانتخابات تحكمها صناديق الاقتراع لا الشوارع" بحسبه.

كما حمل المرشحين المهزومين عواقب أي فوضى أو إراقة دماء. "

 

  

الإعلام الغربي "جعل من أحلامه حقيقة"

 وتوجه خامنئي بالحديث إلى الإعلام الغربي الذي وصفه ب"العدو"، إذ اعتبر أن بعض وسائل الإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية شككوا في ثقة الشعب الإيراني بقادته وبنتائج الاقتراع الرئاسي.

 

واعتبر خامنئي أن وسائل الإعلام الغربية أثارت الفتنة حتى قبل إجراء الانتخابات عبر التحذير من احتمال وقوع تزوير في النتائج وظنت أن الإيرانيين لن يتوجهوا إلى مكاتب الاقتراع بسبب ذلك، لكن ذات وسائل الإعلام أصيبت بالصدمة نظرا لنسبة المشاركة المرتفعة، بحسب خامنئي.

 

 

"المظاهرات لن تغير نتائج الانتخابات"

 وخصص المرشد الأعلى لإيران جزءا مهما من خطبته للحديث عن تفاصيل الحملة الانتخابية والمرشحين ونتائج الاقتراع وما ترتب عنه. واعتبر في بداية الأمر أن "التنافس أمر طبيعي" و"أن المرشحين بأجمعهم يثقون في القيادة الإسلامية للبلاد" وأن "الاختلاف بينهم هو اختلاف في وجهة النظر فقط".

 

كما دعا إلى توخي الحذر عند الحديث عن تزوير نتائج الانتخابات "مادام الأمر لم يتأكد بعد، لأن ذلك قد يؤدي إلى خلق البلبلة". وبالموازاة مع ذلك، دعا خامنئي إلى ضرورة "محاربة التزوير في كل المجالات".

 

وندد مرشد الجمهورية الإسلامية بشكل غير مباشر بالمظاهرات التي تريد قلب نتائج الاقتراع، معتبرا أن الأزمة الحالية لا يمكن أن تحل إلا في إطار القانون"، وأضاف "اليوم إذا خرقنا القانون فإن أية انتخابات قادمة لا يمكن أن تجرى في جو هادئ". وبالتالي أشار خامنئي إلى "ضرورة فتح تحقيقات في إطار القانون". ودعا المرشحين المهزومين إلى "الاعتدال والصبر".

 

واختتم المرشد الأعلى للجمهورية، بالتصريح أن محمود أحمدي نجاد كان المرشح الأقرب إلى فكره وتوجهه. ودعا الأئمة الشيعة وسط الحضور إلى مساعدته "بالصلاة والدعوات".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم