الصومال

الحكومة تستنجد بدول الجوار في حربها ضد الإسلاميين

نص : برقية
2 دقائق

بدأت القوات الإثيوبية بالإنتشار في مناطق عديدة من مدينة بلدوين الصومالية بعد أن طلبت الحكومة الصومالية من جميع الدول المجاورة لها التدخل لحمايتها من مقاتلي حركة "الشباب" الإسلامية.

إعلان

أ ف ب - انتشرت قوات اثيوبية السبت في منطقة مدينة بلدوين الصومالية (300 كلم شمال العاصمة مقديشو)، كما اكد شهود عيان لوكالة فرانس برس.

وذكر ادن عبد الكريم، وهو زعيم قبيلة في بلدوين (32 كلم من الحدود الاثيوبية) عاصمة منطقة حيران، لوكالة فرانس برس "اخذ نحو 200 جندي اثيوبي هذا المساء مواقع لهم على مقربة من قرية باكاد (8 كلم من بلدوين)".

وقال في اتصال مع وكالة فرانس برس من مقديشو "انهم مدججون بالسلاح على متن شاحنات مزودة ببطاريات مضادة للطيران، ويفرغون اسلحة".

واعلن الشاهد الاخر الياس محمود انه شاهد تحركات قوات في منطقة باكاد.

وقال "كنا نعرف ان قوات (اثيوبية) تمركزت قرب الحدود، لكن هذا المساء شاهدنا قوات من سلاح المشاة ونحو عشر شاحنات تتخذ مواقع لها خارج القرية (باكاد)".

واكد مسؤول امني صومالي مقره في بلدوين لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته انتشار قوات اثيوبية قرب الحدود، لكنه نفى اي تحرك للقوات نحو بلدوين.

واضاف "صحيح ان اثيوبيا نشرت قوات جديدة قرب الحدود، لكنها لم تتقدم اكثر داخل الاراضي الصومالية. لقد اتخذت اجراءت مناسبة لاحلال الامن على الحدود".

وامام الهجوم الذي يشنه المتمردون، حض رئيس البرلمان الصومالي السبت الدول المجاورة الى "ارسال قوات الى الصومال في الساعات الاربع والعشرين" المقبلة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم