فرنسا

ساركوزي أمام البرلمان في خطوة هي الأولى من نوعها منذ 1848

3 دقائق

يلقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ظهر الاثنين بقصر فرساي خطابا أمام أعضاء البرلمان بغرفتيه في خطوة هي الأولى من نوعها منذ سنة 1848.

إعلان

يلقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خطابا أمام البرلمان بغرفتيه، الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، المجتمع في مؤتمر بقصر فرساي، في الضاحية الجنوبية الغربية للعاصمة باريس، للمرة الأولى في التاريخ الفرنسي منذ سنة 1848.


سيحضر الجلسة 920 برلمانيا - 577 من الجمعية الوطنية و343 من مجلس الشيوخ - ويقاطعها 50 ممثلا غالبيتهم من الحزب الشيوعي و"الخضر". أما أعضاء الحزب الاشتراكي، فقرّروا الحضور من دون المشاركة في النقاش ولا في المداخلات.


ومن أهم المواضيع التي من المرتقب أن يعرضها ساركوزي، التوجهات السياسية للسنتين المقبلتين، فضلا عن الإصلاحات الاقتصادية والإجراءات الاجتماعية التي اتخذتها حكومة فرانسوا فيون لمجابهة الأزمة المالية، وكذا قضية العلمانية التي عادت هذه الأيام إلى الواجهة الإعلامية. ويأتي هذا الخطاب أيام قليلة بعد الفوز الكاسح الذي كسبه حزب الرئيس اليميني في الانتخابات الأوروبية. وكان ساركوزي قد أجرى تعديلا دستوريا في شهر حزيران/يونيو 2008 يسمح له مخاطبة البرلمان بغرفتيه خلال جلسة موحدة.

 

التقاعد والأزمة و.. البرقع
لم يكشف قصر الإليزيه ولو جزئيا عن محتوى خطاب ساركوزي، والذي دونه مستشاره هنري غينو. لكن مصادر مقربة من حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" أفادت أن ساركوزي سيركز في تدخله على التدابير الإضافية التي ينبغي اتخاذها نت أجل التصدي للأزمة الاقتصادية ومواجهة مرحلة ما بعد الأزمة.

 

إضافة إلى ذلك، سيطرق الرئيس الفرنسي إلى موضوع التقاعد، فضلا عن موضوع تقنين ارتداء البرقع في فرنسا. وكما كان متوقعا، أعربت المعارضة عن تحفظاتها إزاء قرار ساركوزي إلقاء خطاب أمام البرلمان بغرفتيه، فيقول المتحدث باسم الحزب الاشتراكي بونوا آمون "كيف يمكن (للرئيس) أن يلقي خطابا من دون أن يستمع إلى أجوبة وتعقيبات أعضاء البرلمان؟"، وذلك في إشارة إلى مغادرة الرئيس الفرنسي جلسة قاعة المؤتمر فور انتهاء الخطاب.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم