فرنسا

انعقاد أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد التعديل الحكومي

نص : برقية
3 دقائق

اعتبر حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الحاكم بفرنسا أن التعديل الحكومي الجديد يعبر فعلا عن سياسة التغيير التي يريدها الرئيس نيكولا ساركوزي.

إعلان

عقدت الحكومة الفرنسية المعدلة اجتماعها الأول الأربعاء برئاسة الرئيس نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه، لتباشر أعمالها تحت قيادة رئيس الوزراء فرانسوا فيون. ومن بين أبرز الأوجه الجديدة، ميشال مرسييه، المقرب من زعيم حزب "الحركة الديمقراطية" (المودام) فرانسوا بايرو، والذي كُلّف بحقيبة المناطق الريفية والتهيئة العمرانية. وكان المتحدث باسم الحزب الحاكم فريدريك لوفيفر، قد صرح على قناة فرانس 2 أن تعيين مرسييه كوزير ما هو إلا دليلا على استمرار سياسة الانفتاح التي انتهجها نيكولا ساركوزي منذ توليه الحكم.
 


من جانبه، علّق الحزب الاشتراكي عن الحكومة الجديدة قائلا إنها تعكس "انغلاقا سياسيا"، وانتقد قرار إلغاء وزارة الدولة لحقوق الإنسان وتحويل صلاحيات وزارة التربية الوطنية إلى وزارة الشؤون الاجتماعية التي يتربع عليها غزافييه داركوس، متهما الأخير"بإلغاء آلاف الوظائف في قطاع التربية". وعبّر الحزب الاشتراكي، الذي ألفت الإنتباه إلى أن ساركوزي لم يعين هذه المرة وزراء يساريين كما كان الأمر في 2007، عن خشيته من تدهور الوضع الاجتماعي بعد هذا التعديل.

 

 

وكتب مساعد المرشحة الإشتراكية السابقة للانتخابات الرئاسية سيغولين روايال، جون ماري بيانكو، في مدونته على الإنترنت "التعديل الحكومي الجديد لن يصلح لشيء إن لم يتبعه تغييرا حقيقيا في سياسة الحكومة الاقتصادية والاجتماعية"، مضيفا أن سياسة الانفتاح التي تبنّاها ساركوزي قد وصلت الى الطريق المسدود".

 

على صعيد آخر، وصفت جريدة "ليبراسيون" اليسارية تعيين فردريك ميتران، ابن شقيق الرئيس الاشتراكي السابق فرانسوا ميتران، "بالاحتيال الهادئ"، و اختارت الجريدة هذا العنوان في إشارة إلى شعار حملة فرانسوا ميتران الانتخابية في 1981 "القوة الهادئة".

 

وفي ميدان التربية، تعجب الأمين العام لاتحاد النقابات التربوية للأساتذة الجامعيين جيرار عاشييري من تعيين لوك شاتيل على رأس وزارة التربية، قائلا بأن شاتيل لم يكن في السابق يهتم بقضايا التربية على الإطلاق.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم