الشرق الأوسط

ساركوزي يطالب نتانياهو "بالتجميد التام" للاستيطان

نص : برقية
4 دقائق

طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ"تجميد تام" للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، وذلك خلال لقاء في الاليزيه.

إعلان

ا ف ب - طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ب"تجميد تام" للانشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال استقباله اياه في الاليزيه الاربعاء، بحسب الرئاسة الفرنسية.

وقال الاليزيه في بيان ان "رئيس الجمهورية دعا اسرائيل الى ان تأخذ، من دون تأخير، كل الاجراءات الممكنة لتشجيع الثقة" مع الفلسطينيين، "بدءا بالتجميد التام للانشطة الاستيطانية، وكذلك بتحسين كبير لحرية الحركة والانتقال للسكان المدنيين الفلسطينيين".

من جهته، اكد نتانياهو للصحافيين اثر اللقاء ان الاسرائيليين هم "قطعا لا يريدون التشكيك في المفاوضات ومحادثات السلام" مع الفلسطينيين.

واضاف "لقد التزمنا، واكررها هنا، عدم بناء مستوطنات جديدة وعدم اقتطاع مزيد من الاراضي لهكذا مستوطنات. غير ان الاسرائيليين الذين يعيشون في هذه المستوطنات بحاجة لان يعيشوا فيها بشكل لائق، وهذا ما شرحته لاصدقائنا الاميركيين".

وحاول نتانياهو امام الصحافيين التقليل من شأن الدعوة التي وجهها اليه ساركوزي لوقف الاستيطان. وقال "هذا ليس جديدا، هذا تذكير بموقف سبق له وان اتخذه في الماضي، هذا موقفه".

وبحسب بيان الاليزيه، فقد "ذكر" ساركوزي بان "فرنسا لن تساوم ابدا على امن اسرائيل (...)" و"اشار مجددا وبوضوح الى ان امكانية ان تصبح ايران دولة نووية امر غير مقبول".

واضاف البيان ان "رئيس الجمهورية ذكر ايضا بان قيام دولة فلسطينية مستقلة وديموقراطية وعصرية وقابلة للحياة وهادئة ومسالمة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل بامن وسلام، يشكل احدى افضل الضمانات لامن اسرائيل على المدى الطويل".

وتابع البيان ان ساركوزي "رحب بقيام دولة فلسطينية تحدث عنها نتانياهو في الخطاب الذي القاه في 14 حزيران/يونيو في جامعة بار ايلان في تل ابيب".

واعتبر الاليزيه ان خطاب نتانياهو شكل "تقدما مهما باتجاه الحل الوحيد الممكن الا وهو قيام دولتين لشعبين".

وشدد ساركوزي ايضا على ان بلاده "مستعدة للمساهمة في قوة دولية، مع الولايات المتحدة وشركائها في الاتحاد الاوروبي خصوصا"، وانها "مستعدة ايضا لتقديم ضمانات امنية جوهرية دعا اليها نتانياهو في خطابه من اجل التوصل الى اتفاق سلام ومن ثم تطبيقه".

واضاف البيان ان "فرنسا مستعدة ايضا لتشجيع استئناف المفاوضات من دون تأخير ومن دون شروط مسبقة، بغية التوصل الى اتفاق على مجمل قضايا الوضع النهائي. ان فرنسا تطلب التزاما سريعا من المجتمع الدولي لرعاية مفاوضات مماثلة، فضلا عن وضع اطار اقليمي للسلام".

واستغرق الاجتماع بين ساركوزي ونتانياهو في قصر الاليزيه اكثر من ساعة.

ووصل نتانياهو الى باريس قادما من روما حيث التقى نظيره الايطالي سيلفيو برلوسكوني وحصل منه على دعم لمعظم مواقفه تجاه القضيتين الايرانية والفلسطينية. وهذه اول زيارة رسمية يقوم بها نتانياهو الى اوروبا منذ تسلمه مهام منصبه في نيسان/ابريل.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم