تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعة أشهر بعد الأزمة، ساركوزي يزور جزر الأنتيل

يقوم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس والجمعة بزيارة مارتنيك وغوادلوب، وذلك أربعة أشهر بعد حركة الإضراب والاحتجاج التي شلت جزر الأنتيل.

إعلان

يقوم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس والجمعة بزيارة حساسة إلى جزر الأنتيل الفرنسية حيث قاد تنظيم "الائتلاف ضد الاستغلال" حركة احتجاج ضد غلاء المعيشة بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2009.

 


وسيبدأ الرئيس الفرنسي زيارته بمارتنيك قبل التوجه الجمعة إلى غوادلوب لمعاينة أشغال سياسة تقييم الأوضاع في جزر الانتيل التي أطلقتها الحكومة في 21 نيسان/ابريل الفارط. وينتظر ان يرفع فريق العمل توصياته على الحكومة بعد العطلة الصيفية.

 

وقال مقربون من ساركوزي ان الزيارة تهدف إلى التذكير بـ"جملة من الأسس الجمهورية" بينها الأسس المتعلقة بالحفاظ على النظام العمومي، في إشارة إلى نشاط تنظيم "الائتلاف ضد الاستغلال".

 

"الائتلاف ضد الاستغلال"في انتظار ساركوزي

ورفض الائتلاف المشاركة في أشغال تقييم الأوضاع في جزر الأنتيل، وبرر موقفه باتهام الحكومة بالبحث عن تزكية شعبية لسياستها حيال "أقاليم ما وراء البحار" الفرنسية.

 

وأشار تنظيم "الائتلاف ضد الاستغلال" على لسان زعيمه إيلي دوموتا ان القرارات المتعلقة بـ"أقاليم ما وراء البحار" تتخذ في العاصمة الفرنسية باريس بعيدا عن جزر الأنتيل، مذكرا ان الحكومة أقرت سياسة في هذا الشأن.

 

وتنوي حركة "الائتلاف ضد الاستغلال" استغلال فرصة زيارة ساركوزي لتنظيم مظاهرات، والتذكير انها تشكل طرفا على ساحة الأنتيل يستحيل تجاهله. وقد قررت وزارة الداخلية المكلفة بالأمن و"أقاليم ما وراء البحار" إرسال 900 من رجال الدرك لتعزيز قوات الأمن المتواجدة في الجزر وتأمين الزيارة الرئاسية.

 

وقبيل الزيارة، أشار مراقبون إلى العلاقات المعقدة بين رجل فرنسا الأول وجزر الأنتيل. وذكر هؤلاء بالصعوبة التي واجهها عام 2005 وزير الداخلية نيكولا ساركوزي لتنظيم لقاء مع شاعر ورمز الأنتيل الفقيد إيمي سيزير، الذي كان من بين المنددين بقانون شباط/فبراير 2005 الممجد لـ"تواجد فرنسا الإيجابي في أقاليم ما وراء البحار والجزائر".



مجموعة  من أبناء الأنتيل ترافق الرئيس الفرنسي

وذكر المراقبون ان الرئيس ساركوزي التزم الصمت خلال 24 يوما قبل ان يعلق على حركة الاحتجاج التي شلت مارتينيك وغوادلوب في مطلع 2009. وقد أثار صمت قصر الإليزيه انتقادات في صفوف المعارضة وفي جزر الأنتيل بالرغم من الـ580 مليون يورو التي خصصتها الحكومة في سبيل هذه المناطق.

 

ويسعى الرئيس ساركوزي هذه المرة إلى مغازلة سكان الأنتيل بالسفر إلى عين المكان رفقة العديد من أبناء البلاد باتوا شخصيات بارزة في المشهد الفرنسي، بينهم الكاتب دانيال بيكولي ولورا فليسل البطلة الأولمبية في مسابقة المبارزة.

 

ويرافق ساركوزي خلال زيارته سكرتيرة الدولة الجديدة المكلفة بـ"أقاليم ما وراء البحار" ماري ليس بنشار، وهي أول شخصية من جزر الأنتيل تسند لها هذه الحقيبة الحكومية.

 

 


 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.