الولايات المتحدة

أوباما يقر بأن القمع أثر على أمله في حوار مباشر معها

نص : برقية
4 دقائق

أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما أول محادثات له في البيت الأبيض مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل تناولت الوضع في إيران الذي اعتبر أن القمع الذي تمارسه ضد المتظاهرين أثر على أماله في إجراء محادثات مباشرة مع طهران.

إعلان

ا ف ب - اقر الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة ان القمع الذي تمارسه السلطات الايرانية ضد المتظاهرين أثر على اماله في اجراء محادثات مباشرة مع طهران، الا انه قال ان المحادثات الدولية المتعددة الاطراف بشان برنامج ايران النووي ستتواصل.

وفي تشديد للهجته حيال ايران، رفض اوباما بشدة طلب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تقديم اعتذار على تصريحاته السابقة على قمع طهران للانشقاق السياسي.

وقال اوباما عقب محادثات مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل "لا شك في ان اية محادثات مباشرة او دبلوماسية مع ايران ستتاثر بأحداث الاسابيع الماضية".

واضاف "اعتقد ان علينا ان نرى كيف يتطور هذا في الاسابيع المقبلة".

الا ان اوباما قال ان المحادثات الدولية التي تجريها الدول الخمس الكبرى اضافة الى المانيا حول برنامج ايران النووي ستتواصل.

وقال انه رغم انه تحدث "بلهجة واحدة" عن العنف في طهران، الا ان العالم يجب ان يدرك ان احتمال امتلاك ايران اسلحة نووية يمثل "مشكلة كبيرة".

وتابع "اتوقع اننا سنواصل رؤية بعض المناقشات متعددة الاطراف مع ايران".

وقد خولت الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن --بريطانيا، الصين، فرنسا، روسيا، الولايات المتحدة بالاضافة الى المانيا- مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا مناقشة المسالة مع طهران.

ورد اوباما كذلك على مطالب احمدي نجاد بالاعتذار واتهاماته له رغم رده الحذر على حملة القمع الايرانية.

وقال اوباما "لا آخذ تصريحات احمدي نجاد على محمل الجد بشان الاعتذارات، خاصة وان الولايات المتحدة بذلت اقصى جهدها لعدم التدخل في العملية الانتخابية في ايران".

واضاف "وكذلك فانني لا آبه بان يقدم لي احمدي نجاد اعتذارا".

وتابع "اقترح ان يفكر احمدي نجاد في واجباته تجاه شعبه .. وربما عليه ان يفكر في عائلات من تعرضوا للضرب او اطلاق النار او الاحتجاز .. هذه هي المسالة التي اعتقد ان على احمدي نجاد والاخرين ان يجيبوا عن اسئلة بشأنها".

وتعد هذه اول تصريحات علنية يطلقها اوباما بشان الانتقادات التي وجهها احمدي نجاد للولايات المتحدة والغرب الخميس، والتي جاءت بسبب تشديد الرئيس الاميركي لهجته بشان العنف في ايران.

ونقلت وكالة فارس الايرانية للانباء عن احمدي نجاد قوله مخاطبا اوباما "آمل ان تتفادوا التدخل في شؤون ايران وان تعبروا عن الاسف بطريقة يمكن للشعب الايراني الاطلاع عليها".

واكد احمدي نجاد ان اللهجة التي يستخدمها اوباما تذكر بسلفه جورج بوش وان ذلك قد ينسف اي حوار بين البلدين اللذين يقيمان علاقات متوترة.

وجاء رد فعل اوباما على اعادة انتخاب احمدي نجاد حذرا، الا انه شدد من لهجته الثلاثاء عقب قمع تظاهرات حاشدة تدعم المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الايرانية مير حسين موسوي.

وبدورها، نددت ميركل ب"المشاهد المرعبة" في ايران، وقالت "لن ننسى" هذه المشاهد، متعهدة بعمل كل ما تستطيعه لمعرفة عدد وهوية ضحايا القمع الحكومي.

واضافت ميركل "في هذا اليوم والقرن الحادي والعشرين، لا يمكن لايران الاعتماد على ان المجتمع الدولي سيغض النظر عن هذا".

وفي اشارة الى نشأتها في المانيا الشرقية الشيوعية، قالت ميركل انه من المهم ان يعرف الضحايا ان شعوب العالم تدرك محنتهم.

كما دعت الى ايجاد "حل دبلوماسي لمنع ايران من امتلاك اسلحة نووية".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم