تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطائرة لم تتحطم في الجو حسب مكتب التحقيقات

أعلن مكتب التحقيقات والتحاليل الفرنسي أن طائرة "إيرباص إيه 330" التي سقطت في المحيط الأطلسي في الفاتح من حزيران/يونيو الماضي لم تتحطم في الهواء، وأفادت أولى عناصر التحقيق أنها "اصطدمت بسطح الماء".

إعلان

طائرة الايرباص ايه 337: آخر تطورات رحلة ريو- باريس

 ا ف ب -  اكد مكتب التحقيقات والتحليلات الفرنسي، المسؤول عن التحقيق التقني في سقوط طائرة ايرباص ايه330 تابعة لاير فرانس في 1 حزيران/يونيو، ان "الطائرة لم تتحطم في الجو"، مشيرا الى ان اجهزة قياس السرعة في مقصورة القيادة هي "احد العوامل، ولكنها ليست سبب" الحادث.

وقال آلان بويار المسؤول عن التحقيق في المكتب خلال مؤتمر صحافي ان "الطائرة لم تتحطم في الجو".

واضاف ان "الطائرة اصطدمت على ما يبدو بسطح الماء بينما كانت في مسار الطيران (افقيا) وهبطت بسرعة عمودية كبيرة"، وذلك اثناء عرضه تقريرا مرحليا حول اول عناصر التحقيق.

واكد بويارد ان اجهزة قياس السرعة في مقصورة القيادة هي "احد العوامل، ولكنها ليست سببا" للحادث.

وقال "اليوم، نرى بالتأكيد ان المقصورة مشكوك فيها بنسبة كبيرة لجهة عدم تجانس السرعات".

واضاف "اليوم، هذا احد العوامل ولكنه ليس العامل الوحيد. اذا، انه عامل ولكنه ليس سبب" الحادث.

وكان المكتب كشف منذ بدء التحقيق ان اجهزة قياس سرعة الطائرة كانت "غير متجانسة"، مؤكدا في الوقت عينه ان لا عنصر يسمح بالربط بين اجهزة قياس السرعة واسباب سقوط الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين ريو دي جانيرو وباريس وتحطمت في المحيط الاطلسي.

واضطرت اير فرانس الى تسريع عملية استبدال الطرازات القديمة من اجهزة قياس السرعة في طائراتها باخرى حديثة، بعدما عمدت اثنتان من نقابات موظفيها الى اتهام هذه الاجهزة بانها سبب الحادث.
   

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.