تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغلاق الكثير من المساجد في عاصمة شينجيانغ

أمرت السلطات الصينية بإغلاق المساجد في العاصمة أورومتشي للحيلولة دون تجدد الاشتباكات أثناء أداء صلاة الجمعة وطلبت من مسلمي الأويغور الصلاة في منازلهم، وطال حظر فتح المساجد أقليات مسلمة أخرى، من بينها إثنية "الهوي".

إعلان

قمع الأقلية المسلمة: ما قالته السلطات وما فضحته الإنترنت

 قال  مراسل فرانس 24 في الصين هنري مورتن " إن السلطات الرسمية هي التي تعين أئمة المساجد، وبالتالي لن يكون هناك أي مشكلة لإخلائها من المصلين"، مؤكدا أنه تحدث مع عدد من الإويغوريين الذين عبروا له عن استيائهم من هذا القرار بالرغم من تفهمهم له".


ووصف المراسل الوضع في أورومتشي " بالعادي" باستثناء وسط المدينة حيث يتواجد عدد كبير من سكان الأويغور ومن رجال الأمن المجهزين ببنادق هجومية وهراوات.

 

 

تركيا مستعدة لاستقبال الزعيمة ربيعة قدير
ووصف ترسون وهو أويغوري الأصل الأوضاع في أورومتشي بالصعبة وقال إن الحكومة تخشى أن يستخدم السكان الدين لإثارة النزعة الانفصالية، والإرهاب والتطرف بهدف تهديد الوحدة الوطنية.


ورغم محاولات الحكومة الصينية احتواء الأزمة داخليا وإبقاءها بعيدا عن الأنظار الإعلامية،  فإن ردود الفعل الدولية لم تنقطع منذ يومين. الرد الأول جاء من تركيا الخميس حيث أعلن رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان استعداد بلاده لمنح تأشيرة دخول للمنشقة الصينية ربيعة قدير التي تعيش في المنفى في الولايات المتحدة والتي تتهمهما السلطات الصينية بالوقوف وراء أعمال الشغب. وكان أردوغان قد اتصل الخميس الماضي بجميع الهيئات الدولية وطالبها بحث الصين على ضبط النفس ووضع حدٍ " للفظائع" التي ارتكبتها. والجدير بالذكر أن الإدارة التركية رفضت لعدة مرات في السابق منح تأشيرة دخول للمنشقة الصينية.

 

استبعاد الأويغور من التنمية الاقتصادية
وردت بكين بقوة على طلب تركيا بإدانة الصين دوليا حيث صرح متحدث باسم الخارجية أن الحكومة الصينية اتخذت إجراءات حاسمة طبقا للقانون"، معتبرا أحداث شينجيانغ "  مسألة داخلية تماما ولا يوجد هناك سبب لمناقشتها في مجلس الأمن". وقد دعت بكين الخميس الأسرة الدولية للاتحاد من أجل مجابهة ما سمته بالإرهاب.


وكانت الأوضاع قد انفجرت في مقاطعة شينجيانغ الأحد الماضي نتيجة خلاف وقع بين صينيين من الهان وآخرين من الأويغور في مصنع لـُعبٍ بسبب شائعة مفادها أن الأويغوريين أساؤوا إلى امرأة صينية. لكن سكان شينجيانغ قالوا إنهم ثاروا لأنهم استبعدوا من التنمية الاقتصادية التي يشهدها الإقليم الغني بالموارد الطبيعية. 


وتضم مقاطعة شينجيانغ نحو ثمانية ملايين من الأويغور يقول الكثيرون منهم إنهم يتعرضون للاضطهاد السياسي والديني منذ عقود.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.