تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارتفاع عدد ضحايا الإضطرابات إلى 184 قتيلا

ارتفع عدد القتلى في اقليم شينجيانغ إلى 184 شخصا في حين أكدت المعارضة ربيعة قدير أن آلاف الأشخاص قد يكونوا قتلوا في أعمال العنف الذي شهده الإقليم الجمعة.

إعلان

قمع الأقلية المسلمة: ما قالته السلطات وما فضحته الإنترنت

 

 اعتبرت المعارضة الصينية الاويغورية ربيعة قدير الجمعة ان الاف الاشخاص قد يكونون قتلوا في اعمال العنف الاخيرة التي شهدها اقليم شينجيانغ الذي يقطنه 8,3 ملايين من المسلمين الاويغور الناطقين بالتركية.

وقالت قدير التي تترأس مؤتمر الاويغور العالمي ان من الصعب الحصول على حصيلة شاملة للاضطرابات.

واوضحت في مؤتمر صحافي في مقر الكونغرس في واشنطن حيث تقيم "بحسب معلومات غير مؤكدة تم الحصول عليها ميدانيا، تجاوز العدد (القتلى) الالاف والبعض يتحدث عن ثلاثة الاف".

واضافت ان اشخاصا قتلوا ليس فقط في اورومتشي عاصمة شينجيانغ، بل ايضا في كل انحاء هذا الاقليم الشاسع في شمال غرب الصين، مؤكدة حصول "مذابح جماعية في مدن مختلفة، كما في كاشغار".

ولفتت الى اعتقال خمسة الاف شخص اخرين.

وذكرت وكالة انباء الصين الجديدة نقلا عن الحكومة المحلية صباح السبت (بالتوقيت المحلي) ان حصيلة ضحايا الاضطرابات في شينجيانغ ارتفعت الى 184 قتيلا.

واعلنت قدير ان قوات الامن الصينية استخدمت العنف لقمع التظاهرات السلمية.

وتتهم بكين المنشقة الصينية بالمبالغة في حصيلة الضحايا وبالحض على العنف، الامر الذي تنفيه قدير.

وقالت "انا ضد اي عمل عنف. لم اقم بذلك ولن اقوم بامر مماثل".
  


وامضت قدير (62 عاما) ستة اعوام في السجن لدفاعها عن هذه الاقلية الصينية المسلمة الناطقة بالتركية

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.