تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفراد عائلات الضحايا في رحلة خاصة إلى موروني

توجه قرابة 180 شخصا من أفراد عائلات ضحايا الطائرة اليمنية المنكوبة، صباح الإثنين في رحلة خاصة من مطار رواسي بباريس باتجاه جزر القمر عبر مرسيليا.

إعلان

أقلعت صباح الإثنين من مطار باريس رحلة تقل 180 من أفراد عائلات ضحايا طائرة الخطوط الجوية اليمنية "ايرباص أي 310" التي تحطمت قبالة سواحل جزر القمر في 30 يونيو/حزيران متوجهة عاصمة جزر القمر موروني عبر مرسيليا لزيارة مكان الحادث. وكان رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون أعلن السبت الماضي خلال زيارة لجزر القمر عن إجراء هذه الرحلة.

 

وكانت جمعية عائلات ضحايا الطائرة اليمنية المنكوبة هدّدت بمنع إقلاع الطائرة، التي استأجرتها "اليمنية"، بحجة عدم توفر الطائرة التي تحطمت قبالة سواحل جزر القمر على شروط السلامة المطلوبة.


وكان الأمين العام للجمعية، اسوماني يوسوف مونديرا، أشار في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، بعد لقاء حصل الأحد في قنصلية جزر القمر بحضور ممثلين عن الجالية إلى احتمال كبير "90 بالمائة بحصول محاولة لمنع الطائرة من الإقلاع من مرسيليا".

 

جمعية عائلات الضحايا تتأسف وتهدّد
كما أن الانتقادات الموجهة إلى فرنسا لا تقف عند هذا الحد، فالجمعية تتهم سفيرة فرنسا في موروني كريستين روبيشون، التي كلفها الرئيس نيكولا ساركوزي بالعلاقات مع عائلات الضحايا، بتقليص عدد المقاعد المخصصة لكل عائلة من اثنين إلى مقعد واحد وبتحديد مدة الإقامة في جزر القمر بستة أيام لا غير، على ان تتحمل العائلات تكلفة العودة إذا تمت بعد 20 تموز/ يوليو.

 

ويبدو أن عزيمة جالية جزر القمر في فرنسا، 250 ألف شخص، لم تلين رغم مرور عشرة أيام على الحادث. فأفراد الجالية يصرون على أن الكارثة كانت متوقعة، وأنهم منذ سنوات يُحذرون من شروط السلامة على الطائرات التي تقوم برحلات إلى عاصمة جزر القمر وذلك منذ أن أوقفت الخطوط الجوية الفرنسية في التسعينات من القرن الماضي رحلاتها إلى المنطقة.

 

يذكر أن عمليات البحث عن جثث ركابها وعن صندوقيها الأسودين مستمرة.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.