تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قافلة عمال الحملة الانتخابية تتعرض لكمين 5 مرات

تعرضت قافلة عمال الحملة الانتخابية للرئيس الأفغاني حامد كرزاي لكمين خمس مرات السبت. وتعهدت حركة طالبان هذا الأسبوع بتعطيل الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 20 أغسطس/آب ودعت الأفغان إلى مقاطعتها.

إعلان

رويترز - قال مسؤولون ان قافلة من عمال الحملة  الانتخابية للرئيس الافغاني حامد كرزاي تعرضت لكمين خمس مرات اليوم السبت مع تكثيف مسلحي طالبان جهودهم لتعطيل الانتخابات الرئاسية.
 



وقال الجيش الأمريكي ايضا ان ثلاثة جنود أمريكيين قتلوا في الجنوب  وقال مسؤولون فرنسيون ان جنديا فرنسيا قتل واصيب اثنان في قتال في اقليم كابيسا  في الشرق.


وتعهدت حركة طالبان هذا الاسبوع بتعطيل الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 20 أغسطس اب ودعت الافغان الى مقاطعتها.


ووصل العنف بالفعل الى اعلى مستوى له منذ الاطاحة بحركة طالبان من  السلطة في عام 2001 ثم تصاعد بعد شن هجمات عسكرية في اقليم هلمند الجنوبي.


ووصل عدد القتلى في صفوف المدنيين وقوات الامن الى معدلات قياسية خلال الاسابيع الماضية فيما يركز المسلحون هجماتهم الان ايضا على مرشحي
ومسؤولي الانتخابات.


وقال فاضل احمد وهو عامل في حملة كرزاي الانتخابية ان مسلحي طالبان هاجموا القافلة خمس مرات اثناء عودتها الى كابول قادمة من غزنة في الجنوب  الشرقي.


وقال ان احد حراس الامن لاقى حتفه.


واضاف احمد ان جمعة جول وهو مرشح لخوض انتخابات غزنة الاقليمية  وحارسا امنيا اخر اصيبا بجراح.


ولم يكن كرزاي ضمن القافلة وكان يقوم بحملة انتخابية في اقليم بغلان الشمالي وقت الهجوم.


وقال احمد لرويترز "تعرضنا لكمين من قبل المسلحين خمس مرات في غزنة ولكن لدينا لحسن الحظ عدد قليل من الاصابات."


واضاف "كانت هجمات منظمة للغاية ولكننا تمكنا من الافلات."


وقال قائد شرطة غزنة خيال باز شيرزاي ان عمال الحملة الانتخابية لم يبلغوا  الشرطة بانهم سيتوجهون الى المنطقة لكن الشرطة ردت في وقت لاحق وقتلت خمسة من طالبان واصابت ستة.


وكان هذا رابع كمين يتعرض له مرشح او مسؤول انتخابي خلال ما يزيد قليلا على اسبوع رغم عدم اصابة اي من المرشحين بجروح خطيرة.


ومن بين الذين تعرضوا للهجوم محمد قاسم فهيم المرشح لمنصب نائب الرئيس  على بطاقة الرئيس حامد كرزاي الانتخابية.


وتعرضت عدة مكاتب تابعة للحملات الانتخابية لهجمات بالقنابل انحي اللوم  في الكثير منها على حركة طالبان.


وقال وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله احد المنافسين الرئيسيين القلائل للرئيس كرزاي من بين 36 متنافسا انه يشعر بالقلق من عدد الهجمات ذات الصلة بالانتخابات.


وقال عبد الله للصحفيين في مكتبه بكابول "من واجب الحكومة توفير الامن الملائم للحملة الانتخابية ولكنهم للاسف فشلوا تماما في تحقيق ذلك."


وقال محللون دوليون وافغان ومراقبون ان استمرار العنف على نطاق واسع قد يؤدي اما الى ضعف الاقبال على التصويت او حالات تزوير كبيرة.


ويظل كرزاي المرشح الابرز قبل عبد الله ووزير المالية السابق اشرف غاني.


ولم تتوفر معلومات تذكر بشأن القتلى الامريكيين الثلاثة بخلاف انهم لقوا حتفهم  عندما انفجرت في دوريتهم  قنبلتان زرعتا على جانب احد الطرق. 
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.