تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السجن 7 سنوات إضافية لطارق عزيز و"علي الكيماوي"

أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا الأحد حكما بالسجن سبع سنوات على كل من طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق وعلي حسن المجيد الملقب بـ"علي الكيماوي" وزير الدفاع السابق لاضطهاد الأكراد في الثمانينات.

إعلان

رويترز - حكمت المحكمة الجنائية العراقية العليا الاحد على كل من نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز ووزير الدفاع الاسبق علي حسن المجيد الملقب ب"علي الكيماوي" بالسجن 7 سنوات لدورهما في اضطهاد مواطنين اكراد شيعة في الثمانينات، بحسب التلفزيون الرسمي.

وبحسب محطة "العراقية" فقد قال قاضي المحكمة الجنائية العراقية العليا محمود صالح سلمان مخاطبا ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين، "علي حسن المجيد، احكم عليك بالسجن سبعة اعوام".

بعدها انتقل القاضي لمخاطبة نائب رئيس الوزراء في عهد صدام حسين، وقال له "طارق عزيز عيسى، احكم عليك بالسجن سبعة اعوام".

والرجلان هما من ضمن مجموعة من ثمانية متهمين موقوفين لدورهم المفترض في التهجير القسري لجماعات من الاكراد الفيليين الشيعة من محافظتي كركوك وديالى في ثمانينات القرن الماضي.

وتتضمن التهم في هذه القضية تهجير الاكراد الفيليين واسقاط الجنسية عنهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة واستخدام قسم منهم في حقول تجارب الاسلحة الكيميائية واستخدامهم دروعا بشرية في الخطوط الامامية خلال الحرب مع ايران (1980-1988).

وكان العديد من النواب حاضرين في قاعة المحكمة لدى النطق بالحكم.

وكان طارق عزيز ادين للمرة الاولى في آذار/مارس بالسجن 15 عاما بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الانسانية" في قضية اعدام 42 تاجرا في بغداد في 1992 بتهمة التلاعب باسعار المواد الغذائية في وقت كان فيه العراق يخضع لعقوبات الامم المتحدة.

وبدوره ادين "علي الكيماوي"، الذي اكتسب هذا اللقب بسبب القرار الذي اصدره بقصف مناطق كردية باسلحة كيماوية في الثمانينات، بالسجن 15 عاما في قضية التجار ايضا. وقد حكم عليه بالاعدام في ثلاث قضايا اخرى.

وشكل عزيز (73 عاما)، المسيحي الوحيد في فريق نظام صدام حسين، الواجهة الدولية لهذا النظام، وبذل جهودا كثيرة مع عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق.

وقد قام بتسليم نفسه في 24 نيسان/ابريل 2003 الى القوات الاميركية بعد ايام على دخولها بغداد، وتطالب عائلته باستمرار باطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي المتدهور.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.