تخطي إلى المحتوى الرئيسي

12 قتيلا على الأقل بهجوم انتحاري في هراة

قتل 12 شخصا على الأقل وجرح عشرون آخرون في هجوم انتحاري وقع في وسط هراة، كبرى مدن غرب أفغانستان. وتسارعت وتيرة العنف في البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.

إعلان

ا ف ب - اعلنت الشرطة ان هجوما بالقنبلة استهدف عناصر الشرطة اسفر عن مقتل اثني عشر شخصا على الاقل، بينهم شرطيان، واصابة عشرين اخرين صباح الاثنين في هراة كبرى مدن غرب افغانستان.

وقال المتحدث باسم شرطة الولاية عصمت عليزاي للصحافيين "ان اثني عشر شخصا قتلوا في الانفجار واصيب عشرون اخرون بجروح. وبين القتلى شرطيان".

واوضح ان القنبلة كانت مخبأة في صندوق قمامة على جانب طريق.

واشارت معلومات اولية الى انه هجوم انتحاري لكن عليزاي نفى ذلك.

ويأتي هذا الهجوم الذي لم تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عنه، قبل اقل من ثلاثة اسابيع من موعد الانتخابات الرئاسية ومجالس الولايات في 20 اب/اغسطس.

وقد انفجرت القنبلة التي كانت مخبأة في صندوق قمامة على جانب طريق حوالى الساعة 8,00 بالتوقيت المحلي (3,30 ت غ) وهي ساعة ازدحام في حي وسط مدينة هراة عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه، واستهدفت عناصر الشرطة كما قال عليزاي.

واوضح المتحدث "ان القنبلة انفجرت لدى مرور قافلة للشرطة". ولم يؤكد اي مصدر مستقل الحصيلة.

وافاد مراسل لوكالة فرانس برس في المكان انه سمع دوي "انفجار هائل تبعه عيارات نارية اطلقتها الشرطة".

وفي مكان الاعتداء شاهد المراسل "اضرارا كبيرة لحقت بسيارات للشرطة وسيارات اجرة يعتقد ان سائقيها قتلوا" و"دراجات نارية وهوائية تقول الشرطة ان اصحابها قتلوا او جرحوا"، كما شاهد "احذية اطفال" متناثرة على الارض.

وبلغت اعمال العنف في الاسابيع الاخيرة مستويات قياسية منذ طرد الطالبان من الحكم اواخر 2001 على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.



وتثير موجة العنف هذه المخاوف من ان يستهدف المتمردون العملية الانتخابية ويثنوا الناخبين عن التوجه الى صناديق الاقتراع مما قد يؤثر على مصداقية الانتخابات.

ودعا الطالبان السكان الى مقاطعة الانتخابات وحمل السلاح ضد "الغزاة" الاجانب.

وكثفوا في الاسابيع الاخيرة الهجمات خصوصا بالقنبلة على الطرقات ضد القوات الافغانية والقوات الاجنبية (قوة الحلف الاطلس والتحالف بقيادة اميركية) المتحالفة معها.

وتكبدت القوات الاجنبية في تموز/يوليو خسائر قياسية منذ 2001 مع مقتل 75 جنديا.

واستمر ذلك في اب/اغسطس مع مقتل تسعة جنود اجانب (ستة اميركيين وكنديان وفرنسي) السبت والاحد.

لكن المدنيين الافغان يبقون الضحايا الرئيسيين للنزاع واعمال العنف اذ قتل اكثر من الف منهم خلال الاشهر الستة الاولى من العام في سائر انحاء البلاد، اي اكثر بنسبة 24% من الفترة نفسها من العام 2008 بحسب الامم المتحدة.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.