تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدء الاستفتاء والمعارضة تدعو للمقاطعة

بدأ الجيش والأجهزة الأمنية الاقتراع على استفتاء ٍ دعا إليه الرئيس مامادو تانجا، وذلك للسماح له بالبقاء في السلطة بعد انتهاء مدة ولايته الثانية على الرغم من أن الدستور لا يمنح الرئيس حق البقاء في السلطة أكثر من ولايتين.

إعلان

في الثالث من أغسطس/آب اصطف الجنود ورجال الأمن والإطفائيون في النيجر أمام مكاتب الاقتراع للتصويت على استفتاء ٍ دعا إليه الرئيس مامادو تانجا، المنتخب في الرابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1999، لتعديل الدستور، وذلك للسماح له بالبقاء في السلطة بعد انتهاء مدة ولايته الثانية على الرغم من أن الدستور لا يعطي الرئيس الحق في البقاء في السلطة أكثر من ولايتين متعاقبتين. ويأتي ذلك قبل يوم ٍ واحد ٍ من توجه ستة ملايين ناخب نيجري للتصويت في نفس الاستفتاء.

وكان الرئيس تانجا قد بدأ في حكم البلاد منفردا بمقتضى مراسيم وقوانين استثنائية بعدما حل البرلمان والمحكمة الدستورية العليا وذلك بعد أن أعلنت الأخيرة بطلان إقامة هذا الاستفتاء نهاية يونيو/حزيران الماضي.

ومنذ ذلك الحين تلاحقت الإضرابات، ولم تتوقف المعارضة عن نعت ما حدث بـ"الانقلاب"، وأدان المجتمع الدولي ذلك الاقتراع. ورغم كل ذلك لم تلح في الأفق أية إشارة لرضوخ الرئيس، 71 عاما، لهذه الضغوط ، بل أكد في حديث للتلفزيون الوطني في 22 يوليو/تموز: "لن أتراجع أبدا، فهم يريدون مني التراجع لأن هذه هي رغبة الرأي العام العالمي".

في الوقت نفسه، أفادت ميليسا بيل، المبعوثة الخاصة لفرانس24 إلى نيامي، بأن " الأجواء هادئة بشكل مبالغ فيه، فبعضهم يؤكد أن الحكومة تسيطر على الأوضاع، وآخرون يدّعون بأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة"، وبأن المعارضة، التي دعت إلى مقاطعة الاستفتاء، قد صرحت: "بأننا سنفعل كل ما بوسعنا قانونيًا لمنع إقامة هذا الاستفتاء"، وذلك رغم تهديدات وزير الداخلية "البادي أبوبا" بمعاقبة كل من سيعرقل سير عملية التصويت.

بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من الصحف النيجرية المستقلة تتعرض لضغوط خطيرة بعد إلقاء القبض على عدد من رؤساء تحريرها. وتتمثل أسباب ذلك في فضح هذه الصحف لعمليات فساد تمت مؤخرا على يدي ابن الرئيس بتلقيه لرشًا مقابل بيع حقوق استخراج اليورانيوم. ومن أبرز هذه الصحف جريدة "الآراء".
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.