تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صدامات قبلية توقع 160 قتيلا في جنوب البلاد

قال مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة الأنباء الفرنسية إن صدامات قبلية وقعت أمس الأحد في منطقة أكابو في ولاية جونقلي، جنوب السودان، أسفرت عن سقوط أكثر من 160 قتيلا من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.

إعلان

أ ف ب - اوقعت اشتباكات قبلية الاحد اكثر من 185 قتيلا جنوب السودان، معظمهم من النساء والاطفال، وفق ما افاد الاثنين مسؤول محلي.

وقال غوي جويول يول المسؤول المحلي في اكابو، حيث وقعت الاشتباكات بين قبيلتي موريل ولونوير، لوكالة فرانس برس ان "عدد القتلى بلغ 185 وعدد الجرحى 31".

وكانت حصيلة سابقة قد اشارت الى مقتل 161 شخصا بينهم نساء واطفال.

واضاف يول "نحن نعمل على جمع المعلومات. نخشى ان يكون هناك اعداد اخرى من القتلى".

وقال المسؤول المحلي الموجود في بور عاصمة جونقلي ان الاوضاع في اكوبو في ولاية جونقلي (جنوب شرق) "متوترة، والهاربون من المعارك هناك ما زالوا يتوافدون الينا".

واكد ان المعارك انتهت غير ان احتمال تجددها قائم.

وتابع "الناس يعانون الجوع، والحالة صعبة (...) لكننا نأمل دائما تجنب الانزلاق للأسوأ، ونأمل حصول مفاوضات بين المجموعتين".

وفي نيويورك دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعمال العنف هذه داعيا السلطات المحلية الى احالة المسؤولين عنها الى القضاء والى اتخاذ الاجراءات الضرورية لحماية السكان المدنيين.

وتندلع اعمال العنف بين القبائل غالبا بسبب سرقة الماشية او الخلاف على المصادر الطبيعية او بدافع الثأر، وقد اصبحت هذه الاشتباكات رائجة في الآونة الاخيرة في جنوب السودان، المنطقة الشاسعة الفقيرة التي تلملم جراح حرب اهلية مع الشمال دامت 22 عاما (1983-2005).

غير ان ارتفاع اعداد الضحايا منذ بداية السنة وتحديدا بين الاطفال والنساء بات ينذر بحرب أهلية بين ابناء الجنوب انفسهم.

وكان 250 شخصا قد قتلوا في نيسان/ابريل في هجوم شنه مقاتلون من قبيلة موريل ضد قرويين من قبيلة نوير. ثم قتل بعد ذلك بشهر 750 شخصا في منطقة بيبور في اقصى الجنوب.

وفي محصلة عامة فقد قتل اكثر من الف شخص ونزح آلاف جراء المعارك التي دارت في الجنوب في الاشهر الاخيرة.

وكانت ولاية جونقلي من اكثر المناطق تضررا من الحرب الاهلية التي انتهت مع توقيع اتفاق سلام بين الشمال ذي الغالبية المسلمة والجنوب الذي تقطنه غالبية مسيحية وارواحية.

وبحسب الاتفاق فان سكان الجنوب سيصوتون في 2011 في استفتاء لتقرير مصير الاقليم الغني بالموارد الطبيعية والذي يتمتع الآن بشبه استقلال ذاتي.

وفي حزيران/يونيو قتل 40 جنديا في هجوم شنه افراد قبيلة على قافلة كبيرة من المساعدات الانسانية في جنوب السودان.

وفي ايار/مايو اوقعت الاشتباكات بين قبيلتي "لو نوير" و"جيكاني نوير" 66 قتيلا على الاقل.

ويهدد استمرار اعمال العنف الانتخابات المقرر اجراؤها في العام المقبل في السودان.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.