تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل العشرات في أعمال عنف جنوب البلاد

قتل حوالي 21 شخصا بينهم شرطي وأربعة مدنيين في أعمال عنف متفرقة منها تفجير انتحاري جنوبي البلاد، وأعلن الجيش كذلك عن سقوط 15 متمردا في اشتباكات. كما أطلقت 9 صواريخ على كابول لأول مرة منذ أشهر.

إعلان

أ ف ب  - قتل 21 شخصا الثلاثاء في افغانستان هم 16 متمردا وشرطي واربعة مدنيين في اعمال عنف متفرقة بينها عملية انتحارية في جنوب البلاد، فيما اطلقت تسعة صواريخ على كابول لاول مرة منذ اشهر بحسب السلطات.

وفي ولاية زابل (جنوب) قال غلام جيلاني خان معاون رئيس الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس ان انتحاريا فجر حزامه الناسف قرب سيارة تابعة لاجهزة الاستخبارات الافغانية في سوق مكتظة ما ادى الى مقتل اربعة مدنيين وعميل في الاستخبارات.

واضاف ان الانتحاري فجر الحزام الناسف الذي كان يحمله بعد ان القى نفسه على السيارة التابعة لادارة الامن الوطني (اجهزة الاستخبارات الافغانية).

وادت العملية الى اصابة 19 شخصا بجروح هم 16 مدنيا وعميل استخبارات وشرطي.

ولم تتبن اي جهة مسؤولية الهجوم الذي نفذ قبل اقل من ثلاثة اسابيع من الانتخابات الرئاسية في 20 اب/اغسطس.

وبات المتمردون يلجأون بشكل متزايد منذ سنتين الى العمليات الانتحارية في حين لم تكن معهودة في الحروب في افغانستان والتي لم تمارس خصوصا خلال حرب المقاومة ضد السوفيات (1979-1989).

وفي ولاية هلمند (جنوب)، احدى الولايات التي تشهد اضطرابات في جنوب البلاد، دار اشتباك بين الجيش الافغاني ومتمردين ادى الى مقتل 15 متمردا، وفق ما اعلن الجنرال محي الدين غوري قائد الجيش الافغاني في الجنوب.

واضاف "تم انزال جنود افغان في مروحية .. واعتقل ثمانية متمردين".

ولم يكن من الممكن التثبت من حصيلة مختلف الاحداث من مصادر مستقلة.

من جهة اخرى اطلقت تسعة صواريخ فجر الثلاثاء على كابول واسفرت عن جرح رجل وطفل، في سابقة منذ عدة اشهر، وفقا لوزارة الداخلية.

وتبنى متحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد اطلاق الصواريخ.

وسقطت الصواريخ في مناطق مختلفة من المدينة، احدها بالقرب من السفارة الاميركية واخرى في جوار المطار الدولي، بحسب للوزارة.

واخيرا اعلن الجيش النيوزيلندي ان القوات الافغانية والنيوزيلندية قبضت الاثنين على زعيم مهم في حركة طالبان هو الملا برهان في ولاية باميان (وسط).

واوضح الجيش النيوزيلندي انه "يشتبه بان برهان نظم العديد من هجمات المتمردين في المنطقة وكانت مكافأة بقيمة عشرة الاف دولار معروضة لقاء القبض عليه".

وقبل اقل من ثلاثة اسابيع من موعد الانتخابات الرئاسية ومجالس الولايات في 20 اب/اغسطس، بلغت اعمال العنف مستويات قياسية في افغانستان منذ بدء التدخل العسكري الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي طرد طالبان من الحكم في كابول اواخر العام 2001.

وارسل حلفاء كابول الغربيون وعلى الاخص واشنطن تعزيزات من الاف العناصر سعيا لاستعادة السيطرة على معاقل طالبان في جنوب البلاد حتى يتسنى اجراء الانتخابات فيها.

وتثير موجة العنف هذه المخاوف من ان يستهدف المتمردون العملية الانتخابية ويثنوا الناخبين عن التوجه الى صناديق الاقتراع مما قد يؤثر على مصداقية الانتخابات.

وقد دعا طالبان السكان الى مقاطعة الانتخابات وحمل السلاح ضد "الغزاة" الاجانب.


  

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.