تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنصيب نجاد رئيسا رغم الاعتراضات

تم تنصيب محمود أحمدي نجاد رئيسا لإيران بعد تأديته لليمين أمام مجلس الشورى ليباشر ولايته الرئاسية الثانية بعد فوزه في انتخابات حزيران/يونيو في حين تظاهر المئات أمام البرلمان احتجاجا على هذا التنصيب.

إعلان

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي أدى اليوم الأربعاء اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية، إنه لا ينتظر رسائل تهنئة من زعماء الغرب. 
وقال في الكلمة التي ألقاها بعد أداء اليمين في البرلمان "سمعنا أن بعض زعماء الغرب قرروا الاعتراف بالحكومة الجديدة لكنهم لن يهنئوا..حسنا لا أحد في ايران ينتظر رسائلكم."
 

 

هذا وقد فرقت شرطة مكافحة الشغب والميليشيا الإسلامية (الباسيج) مئات من متظاهري المعارضة الإيرانية والذين كانوا يحاولون التجمع أمام مجلس الشورى، حسب إفادة شاهد عيان الأربعاء. وقال الشاهد إن "عناصر من شرطة مكافحة الشغب والباسيج قاموا بتفريق بضع مئات من المعارضين الذين كانوا يرددون شعارات مناوئة للرئيس محمود أحمدي نجاد". وأطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين. وبقيت المحلات التجارية مغلقة في محيط المجلس.

 

كذلك حاولت مجموعات صغيرة من المتظاهرين التجمع في شارع "جمهوري" على مسافة مئات الأمتار من مجلس الشورى، غير أن الشرطة، التي انتشرت بكثافة، فرقتها.

وكانت مجموعات مختلفة من المعارضة قد دعت إلى التجمع أمام مجلس الشورى احتجاجا على إعادة انتخاب أحمدي نجاد في انتخابات أثارت جدلا واسعا وأزمة سياسية خطيرة في البلاد.

هذا وقد قال شاهد آخر أن الشرطة أوقفت العديد من الأشخاص. وأضاف آخر من أمام مجلس الشورى: "إذا رفض الناس إطاعة الأوامر بمغادرة المكان، فإن الشرطة ستعتقلهم. رأيت شخصا تم اعتقاله".


 

 

slideshow

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.