تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمين العام الجديد في أول زيارة إلى أفغانستان

يقوم الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي أندرس راسموسن الأربعاء بأول زيارة له إلى أفغانستان بعد يومين من تسلمه مهام منصبه، وهو ما يؤكد الأهمية التي يوليها لملف الحرب في هذا البلد.

إعلان

أ ف ب -  بعد يومين على تسلم مهامه رسميا، يجري الامين العام الجديد لحلف شمال الاطلسي الدنماركي اندرس فوغ راسموسن الاربعاء اول زيارة له الى افغانستان، لها دلالة وتؤكد على الاهمية التي يوليها لهذا الملف في حين تواجه قواته وضعا صعبا.

واعلن اللفتنانت روبرت كار الناطق باسم القوة الدولية التابعة للحلف الاطلسي في افغانستان (ايساف) "انه يجول على منشآت (الحلف الاطلسي) ويلتقي مسؤولين رفيعين".

وتأتي هذه الزيارة قبل اسبوعين من الانتخابات الرئاسية والمحلية الافغانية في 20 آب/اغسطس فيما وصلت اعمال العنف في البلاد الى مستوى غير مسبوق منذ اطاح تحالف دولي بقيادة اميركية بنظام طالبان في نهاية 2001.

وتثير موجة العنف هذه المخاوف من ان يستهدف المتمردون العملية الانتخابية ويثنوا الناخبين عن التوجه الى صناديق الاقتراع مما قد يؤثر على مصداقية الانتخابات.

ويلتقي راسموسن الاربعاء الرئيس الافغاني حميد كرزاي بحسب مصدر حكومي افغاني طلب عدم كشف اسمه.

وسيلتقي ايضا الخميس المرشحين الثلاثة الرئيسيين للانتخابات الرئاسية وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله ووزير الاقتصاد السابق اشرف غاني وميرويس ياسيني.

وتعهد راسموسن في كلمة القاها بمناسبة تسلم منصبه الاثنين بالتزام الحلف المتين قضية افغانستان لتجنب "عودة البلاد مركزا للارهاب الدولي".

وقال "خلال ولايتي آمل في ان ننجح في مساعدة الافغان في تولي امنهم (...) لكن ليكون الامر واضحا بالنسبة الى طالبان هذا لا يشكل اطلاقا استراتيجية خروج".

واضاف "ان حلف شمال الاطلسي لا يستعد للانسحاب. سنبقي دعمنا طالما يستلزم الامر" رافضا وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية.

والدول المساهمة في افغانستان اشارت في الاشهر الماضية الى ان الانسحاب سيتم خلال ثلاث او خمس سنوات.

وينتشر في افغانستان حوالى 90 الف جندي اجنبي بينهم 64500 تحت امرة الحلف الاطلسي لمحاربة المتمردين ودعم حكومة كرزاي.

وقدمت الولايات المتحدة في حزيران/يونيو استراتيجية جديدة في افغانستان تنص على مزيد من العديد والعتاد وهي اولوية لتدريب قوات امن افغانية، وحذرا اكبر لتجنب سقوط قتلى في صفوف المدنيين.

وفي نهاية الاسبوع الماضي اقترح راسموسن حوارا مع طالبان "المعتدلين". وهذه الدعوات تتضاعف منذ اسابيع في الغرب.

لكن الحركة لا تزال تشترط انسحاب القوات الاجنبية قبل بدء اي مفاوضات.

واحتدام المعارك مع المتمردين يكبد القوات الغربية خسائر كبيرة يثير تساؤلات حول جدوى تمديد الدول المعنية لتدخلها في افغانستان.

وقتل 75 جنديا اجنبيا الشهر الماضي في افغانستان ما يجعل من شهر تموز/يوليو الاكثر دموية للقوات الاجنبية منذ 2001 بحسب موقع "اي كاجوالتيز" المستقل.

وقال دبلوماسي اوروبي مؤخرا لوكالة فرانس برس "بدلا من البقاء في افغانستان لعقد اضافي وفي حين يتقبل السكان بصعوبة الوجود الاجنبي باتت الاولوية تدريب ما يكفي من قوات الامن الافغانية القادرة لتولي مسؤولية الامن تمهيدا للانسحاب خلال سنوات".

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.