تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأجيل انتخابات الهيئات القيادية لحركة فتح إلى الأحد

من جديد أجل مؤتمر فتح في مدينة بيت لحم انتخاب هيئات الحركة القيادية، اللجنة المركزية 21 عضوا والمجلس الثوري 120عضوا إلى الأحد بسبب خلافات لم تحل بعد.

إعلان

المؤتمر السادس لحركة فتح بين التحديات والعقبات

 

مرة جديدة اجل مؤتمر حركة فتح السادس المنعقد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية انتخاب هيئات الحركة القيادية، اللجنة المركزية 21 عضوا والمجلس الثوري 120 عضوا إلى يوم الأحد بسبب خلافات لم تحل بعد بين المجتمعين

وكانت  الحركة اعلنت عن فتح باب الترشيح من مساء الخميس وحتى صباح الجمعة، بدون ان يحسم موعد الانتخابات .

وقال ناصر القدوة عضو المؤتمر لوكالة فرانس برس ان "وصول الحركة الى صناديق الاقتراع لحسم الخلافات الداخلية، هو بحد ذاته الانتصار الاكبر".

واعلن نبيل عمرو الناطق باسم مؤتمر حركة فتح ان المؤتمر قرر فتح باب الترشيح امام اعضاء المؤتمر لعضوية الهيئات القيادية في الحركة اعتبارا من الساعة 00،18 (00،15 تغ) من الخميس حتى ظهر الغد.

ورجح عمرو في مؤتمر صحافي عقده عقب انتهاء جلسة للمؤتمر ان تجرى الانتخابات الجمعة. وقال "ارجح ان تبدأ الانتخابات غدا (الجمعة) بعد الظهر".

وحسب اعضاء من المؤتمر فان عشرات من اعضاء المؤتمر سيرشحون انفسهم الى عضوية الهيئتين القياديتين في الحركة اللجنة المركزية والمجلس الثوري.

وتتكون اللجنة المركزية للحركة من 21 عضوا وهي اعلى هيئة قيادية تنفيذية، في حين يتكون المجلس الثوري من 120 عضوا.

الا ان نبيل عمرو قال اليوم انه "قد يجري تعديل على عدد اعضاء الهيئتين خلال الساعات المقبلة".

وكانت جلسة الاربعاء شهدت جدلا حادا خصوصا في ما يتعلق بالتقرير الاداري والمالي للحركة وكذلك مشاركة اعضاء فتح من غزة.

وقال ناصر طهبوب عضو اللجنة المالية التي شكلها المؤتمر، لوكالة فرانس برس ان فتح لديها اليات للرقابة المالية كافية لمنع هدر اموال الحركة.

واضاف ان "الحديث يجري عن حركة مقاومة، بالتالي طرح موضوع المحاسبة المالية لم يكن في مكانه خاصة وان هناك اعتراف بارتكاب اخطاء خلال السنوات الماضية".

ويجري الحديث عن استعداد العشرات لترشيح انفسهم للجنة المركزية لحركة فتح، والمئات الى عضوية المجلس الثوري.

وقال حسام خضر وهو من القيادات الشابة في الحركة لوكالة فرانس برس انه سيرشح نفسه لعضوية اللجنة المركزية.

وبرر استعداد مئات لترشيح انفسهم، بالقول "هناك عدد كبير سيرشحون انفسهم لان المؤتمر تأخر كل هذه السنوات وهناك تخوف من تأخر انعقاد المؤتمر لسنوات مماثلة قادمة، فمن الطبيعي ان يحدث ذلك".

وقالت مصادر في فتح ان المعركة الانتخابية ستجري بين ثلاثة "معسكرات"، اضافة الى كتلة رابعة توفيقية بين المعسكرات الثلاثة.

واضافت هذه المصادر من داخل حركة فتح ان هذه المعسكرات الثلاثة هي القيادة التاريخية القديمة او ما يطلق عليه "الجيل القديم" ومن ابرز هؤلاء احمد قريع وابو ماهر غنيم وصائب عريقات وعزام الاحمد.

ويحظى هذا المعسكر بدعم من الرئيس محمود عباس الذي يؤيد ايضا وجود وجوه شابة.

اما المعسكر الثاني فتهيمن عليه قيادات شابة تعارض بقاء اعضاء اللجنة المركزية القدامى في مركز قيادة الحركة. ومن ابرز هؤلاء مروان البرغوثي المعتقل في السجون الاسرائيلية ويسانده قيادات من الجيل الجديد ومنهم محمد الحوراني وقدورة فارس وجمال الشوبكي.

وكان البرغوثي وجه انتقادات لاذعة الى اللجنة المركزية، في كلمة مكتوبة وزعها انصاره على اعضاء المؤتمر الاربعاء.

وقال البرغوثي في خطابه، ان اللجنة المركزية السابقة لحركة فتح "تجاهلت اي تمثيل للداخل في مؤسسات الحركة ابتداءا من المؤتمر العام ومرورا بالمجلس الثوري وانتهاء باللجنة المركزية".

واضاف ان "الاخطر من ذلك كله (....) حين تواجدت هذه القيادة خارج الوطن، اهملت الوطن ولم ينال من الامكانات والموازنات ما يوازي موازنة او مصروفات بعض المسؤولين".

والمعسكر الثالث يمثله محمد دحلان الذي كان الرجل القوي في حركة فتح حتى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة حيث انتقل للسكن في الضفة الغربية.

الا ان دحلان اثار مفاجأة الاربعاء باعلانه لوسائل الاعلام انه قرر عدم ترشيح نفسه للجنة المركزية. لكن مصادر في حركة فتح لم تستبعد ان يرشح دحلان نفسه لعضوية اللجنة رغم هذا الاعلان. وقالت هذه المصادر "اذا رشح دحلان نفسه ونجح، فله الحق في ذلك".

واخيرا، قال نبيل عمرو في المؤتمر الصحافي ان اللجنة الخاصة التي تم تشكيلها لبحث مشاركة كوادر الحركة من غزة ستجتمع اليوم لوضع اللمسات النهائية على الية تمثيل قيادات الحركة من القطاع في هذه الانتخابات.

ومنعت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة كوادر الحركة البالغ عددهم 480 عضوا من التوجه الى مدينة بيت لحم للمشاركة في اعمال المؤتمر، الذي بدأت اعماله منذ ثلاثة ايام.

وقال احد الاعضاء المرشحين لعضوية اللجنة المركزية طالبا عدم ذكر اسمه، ان هناك محاولات من معسكر رابع يحاول الجمع بين المعسكرات الثلاثة كي تخرج حركة فتح قوية من مؤتمرها هذا.


النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.