تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسلام آباد تعلن اندلاع قتال بين متنافسين على قيادة طالبان

أعلن وزير الداخلية الباكستاني السبت إن الحكومة تلقت تقارير تفيد باحتمال مقتل أحد المتنافسين على قيادة طالبان باكستان بعد باندلاع إطلاق نار بينه وبين أحد المتنافسين الآخرين.

إعلان

رويترز - قال وزير الداخلية الباكستاني  اليوم السبت إن حكومة باكستان تلقت تقارير تفيد باندلاع إطلاق نار بين  اثنين من المتنافسين على قيادة طالبان باكستان وان احدهما ربما يكون قد  قتل.


ونقلت قنوات إخبارية باكستانية تقارير غير مؤكدة عن مقتل حكيم الله  محسود خلال اجتماع لمجلس شورى الحركة لبحث من سيخلف زعيم الجماعة بيت الله  محسود .


وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك لرويترز "كان القتال  الداخلي بين ولي الرحمن وحكيم الله محسود.. لدينا معلومات بأن أحدهما قد قتل.  وسنتمكن من تحديد من قتل في وقت لاحق بعد التحقق."


وقال مسؤول من طالبان في جنوب وزيرستان حيث عقد الاجتماع لرويترز ان  الحكومة اختلقت انباء عن قتال بين الفصيلين المختلفين.


واضاف نور سعيد الذي كان نائبا للمتحدث باسم الحركة اثناء قيادة  بيت الله محسود "لم يحدث اي قتال خلال الاجتماع. كل من ولي الرحمن وحكيم الله  محسود سليم تماما."


وتراقب حكومات غربية لها قوات في افغانستان الوضع لترى ما إذا كان  القائد الجديد لطالبان الباكستانية سيقرر تحويل التركيز من قتال الحكومة  الباكستانية إلى دعم المتمردين الافغان الذي يقودهم الملا محمد عمر.


وقال ضابط مخابرات في جنوب وزيرستان ان لديه انباء تفيد بان حكيم الله  محسود قتل في اطلاق للنار بعد مناقشات حامية بين المتنافسين خلال الاجتماع  الذي عقد في حوالي الساعة 4.30 مساء (1030 بتوقيت جرينتش).


وقال المسؤول "طبقا للتقارير فان ولي الرحمن اطلق النار وقتل حكيم الله  محسود."


وذكر التلفزيون الباكستاني ان هناك انباء تفيد بان الزعيمين ربما  لقيا حتفهما في تبادل لاطلاق النار.


وعقد اجتماع مجلس شورى الحركة في مناطق خاضعة لسيطرة طالبان في  وزيرستان وهي منطقة قبلية في شمال غرب البلاد على الحدود مع افغانستان.


وفي وقت سابق من اليوم اجرى حكيم الله محسود اتصالا هاتفيا بالصحفيين  لينفي مقتل بيت الله محسود في هجوم صاروخي شنته طائرة أمريكية بدون طيار  يوم الاربعاء الماضي.


وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي يوم الجمعة ان "من  المؤكد الى حد كبير" ان بيت الله محسود قتل في الهجوم الصاروخي الذي وقع يوم  الاربعاء واسفر ايضا عن مقتل زوجته الثانية وشقيقه وسبعة من حراسه  بالاضافة الى تدمير سيارته.


وتوقع بعض المحللين حدوث انقسام في قيادة طالبان الباكستانية بشأن من  سيصبح الزعيم الجديد للحركة وأن نفي قتل محسود يهدف الى كسب الوقت لحين  اختيار الزعيم الجديد.


ويعد حكيم الله محسود الذي يسيطر على المقاتلين في مناطق اوراكزاي  وكورام وخيبر القبلية واحدا من المتنافسين البارزين لخلافة بيت الله محسود  الذي رصدت الولايات المتحدة خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى  اعتقاله او قتله.


أما ولي الرحمن فهو عضو اخر بمجلس شورى الحركة ومتحدث سابق باسم بيت  الله.


وتوقع قرشي ان تحدث وفاة بيت الله محسود فجوة في حركة طالبان يمكن ان  تؤدي الى حدوث انقسامات.


وقال قرشي لهيئة الاذاعة البريطانية في وقت متأخر امس الجمعة "مع رحيله  ..اعتقد انه سيحدث صراع داخلي وفوضى في صفوفهم. اعتقد انه سيبدأ تشتيت  شملهم. انه نجاح عظيم للقوات التي تقاتل التطرف والارهاب في باكستان."
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.